نستخدم في حفرها نفس الطريقة المستخدمة في الحفرات السابقة . الحذر بحثا عن محتوياتها من المواد وآثار القائمة الأصلية التي كانت مثبتة في وهذه تبدو على هيئة تربة أكثر دكانة في لونها في وسط الحفرة وإن ندر وجود بقايا خشب وبالنسبة لحفر حفرات أوتاد السياج - إن كانت متسعة مجهزة بمنحدرات لتثبيت الدعامات يجب عمل مقطع واحد على الأقل الحفرة عبر والمنحدر معا لايجاد العلاقة بين محتوياتهما. ويجب ملاحظة الفارق بين حفرات الأوتاد وبين الحفرات التي تعملها والأخيرة ليست غير منتظمة عادة في في حفرات الأوتاد . وإذا كانت حفرات الأوتاد قد حفرت في الصخر الجوفي الجوفي . وإذا وجدت مثل هذه البقايا تكون على شكل علامات داكنة اللون في التربة وبسمك واحد منتظم. ومن رسم المخططات لكل مستوى حسب مقياس الرسم المنطقة كلها وبالنسبة لحفرات أوتاد مبنى خشبي يجب ان تقسم ويعمل لها قطاعات بعد الكشف الفوتوغرافي . . وعند التصوير يجب تثبيت بطاقة مدهونة باللون الأبيض رأسيا في وسط كل حفرة اللهم إلا إذا كان التباين في لون محتويات الحفرات واضحاً وضوحا كافيا عند التصوير بحيث يبدو مميزا عن لون التربة المجاورة المحيطة بها . طريقة التنقيب عن اللقى الأثرية الهشة المفتتة : كثيرا ما توجد في الحفريات لقى أثرية فخارية أو معدنية هشة جدا وبطبيعة الحال قد يتسبب إزالتها من التربة إلى تعرضها لخطر التلف والاندثار والتدمير . وللتقليل من هذا الخطر وجب ترك هذه اللقى لتجف كلية قبل لمسها . رفيع نقطع به التربة من حول اللقية تاركين جزءاً من التربة محيطاً باللقية من كل جانب . في المخيم في ظروف أفضل وآمن وطريقة استخراج اللقية وما حولها من تربة تبدأ بعزل اللقية على كتلة من التربة . ثم تغطى الكتلة من أعلى ومن الجوانب بورقة رقيقة شبه شفافه منداة بالماء مثل كلينكس أو الورق الذي يستخدم عند تقديم المشروبات لتجفيف الأيدي ) . ثم يلف حول هذا الورق شاش (شريط قماش ) طبي بلل لقية - سمكه سنتيمتر تقريبا . وعندما يجف الجبس ويصبح صلبا ، المحتوية على اللقية الأثرية من أسفلها بواسطة سلك رفيع وسكين حديدي رفيع يوضع في الفراغ الذي يحدد بالسلك الرفيع في التربة المحيطة . ثم تقلب كل الكتلة - بعد تخليصها من التربة - رأسا على عقب برفق حتى نستطيع معالجه الجزء الأسفل من التربة الذي تقف عليه اللقية بورق الشفاف المبلل والشاش المشبع بالحبس السائل بنفس الطريقة حتى تصبح كل الكتلة مغلفة من كل الجهات بالورق والشاش المبلل بالجبس السائل بعد ذلك توصع الكتلة المغلفة بالحس في ويجب التأكد من عدم وجود أي شيء ملتصق بالسطح الداخلي للجبس . ويمكن استخدام نفس الطريقة باستخدام شمع البرافين السائل (المذاب) ويمتاز هذا الغطاء بسهولة إزالته بالحرارة في المعمل. ثم يذاب الشمع ليستعمل مرة أخرى في عملية مشابهة - وإن كان الجبس يمتاز بمتانته . ما يمكن إرساله للمختصين وللمعمل لتحليله من اللقى والمكتشفات الأثرية : ۱ - العظام البشرية : من الأفضل إرسالها إلى عالم الانثروبولوجيا المختص بالجسد وذلك لتحديد عمر وجنس(ذكر أم أنثى) صاحب الجثة - كما يحدد طول الشخص الذي كشفت عظامه وإلى أي مجموعة من الجنس البشري ينتمي - وتستقى هذه المعلومات عادة من وعظام الأطراف الأرجل والذراعين) وعظام الحوض . كما أن فحص هذه العظام وغيرها من العظام قد يكشف عن آثار أمراض أو جروح أو كسور - ربما سببت الوفاة ويستطيع هذا العالم البشرية "هناك . وبالمقارنة الدقيقة لمعالم الهيكل العظمي للحيوان مع قائمة بها سلسلة معروفة من الحيوانات قد نستطيع معرفة مدى تفهم هذه الجماعة من الناس ٣ - المكتشفات المعدنية : ترسل لعالم المعادن Metallurgist وخاصة المصنوعة من البرنز . والمواد الغريبة الداخلة فيه . وربما نستطيع تحديد المكان الذي أتت منه حامات ولا يجب تنظيف أي مصنوعات معدنية قبل إرسالها للعالم المختص لفحصها . وكل ما يجب عمله قبل إرسالها للمعمل هو إزالة التراب العالق بها ويجب غسلها وتجفيفها كثيرا ، لأن التغير في نسبة الرطوبة التي اعتادت عليها اللقية الأثرية المعدنية في التربة قد يكون سبباً أساسياً في تأكلها . وعموماً يجب عدم رطوبتها ويفضل أن تكون بنفس درجة الرطوبة التي كانت للتربة التي وجدت فيها . أما الأدوات والأسلحة المصنوعة من الحجر بخلاف المنتجات الصوانية فيجب مثل هذه مفيدة لمعرفة طرق التجارة القديمة . ٤ - الفخار : يجب التأكد من احتواء الأواني الفخارية على مواد غذائية وتأثير الغلال والحبوب الأخرى فيها من الداخل. وتساعدنا المعلومات التي نجمعها القديمة - وترسل العينات من الفخار المحتوية على بقايا هذه المواد الغذائية إلى عالم النبات ليحدد نوع النبات . ولقد سبق الإشارة إلى ان فحص حبوب اللقاح وتحليلها Pollen Analysis الانسجة النباتية نصف المتفحمة الناتجة عن تحلل النباتات تحللا جزئيا - وتؤخذ وستمدنا هذه السلسلة المأخوذة من العينات بمقياس درجي يمكن نسبة تحاليل حبوب اللقاح المكتشفة من اللقى الأثرية المختلفة إليه . ولقد سبق لنا شرح هذه الطريقة في الفصل الخاص بتاريخ الآثار. ه - القواقع : وهي تعطينا معلومات هامة عن الطقس . وللحصول على النتائج الطيبة منها يجب أن يؤخذ مقدار عنوة جاروف أو اثنين من التربة من أماكن مناسبة مثل الحفرات القديمة أو الخنادق القديمة. ثم تغسل القواقع في غربال للحصول ٦ - الخشب والفحم : تحب أن ترسل عياتها إلى عالم السات لتحديد نوع هذه الأخشاب ، أما المقابض الخشبية للسكاكين والأسلحة وما شابه ذلك فيجب تعبئتها وحفظها رطبة دائما لأن الجفاف يصيبها بأذى ويتلفها . وربما تحتاج لغمرها في الماء ، أو دهنها بالجلسرين ثم تحفظ في علبة لا يدخلها الهواء وترسل بعد ذلك للمعمل للمعالجة. في التاريخ كما سبق ذكره بواسطة الكربون المشع ) كربون ١٤ ) في المعمل لدى الفيزيائي أو الكيميائي . ٧- تحليل التربة : على المنقب الأثري التفرقة بين التربة التي سبق حفرها امتلأت بالأتربة عن عمد بفعل البشر وبين تلك الحفرات القديمة التي بالأتربة بواسطة الترسبات الطبيعة . أما المشاكل المختلفة الدقيقة للتربة فلها مختصون لدراستها من علماء