بلغت الحرب ذروتها بالخطة التي وضعها الجنرال موريس شال، أضعفت عمليتا "التوأم" اللتان شنّهما الجيش الفرنسي المقاومة في الداخل بشكل كبير. هُجّر أكثر من مليوني فلاح جزائري وأُعيد توطينهم في "قرى التهدئة". نفّذ الجيش برنامج "عمل اجتماعي"؛ حيث نفّذ رجال الوحدات الإدارية الخاصة (SAS) أعمال محو الأمية والمساعدة الطبية، والتي خدمت أيضًا بمهارة أغراض الدعاية والاستخبارات. من جانب جبهة التحرير الوطني، العمليات العسكريةإنهم يضيعون الوقت. المتمركز في المغرب وتونس، منذ عام ١٩٥٧، أقام الجيش الفرنسي حاجزًا كهربائيًا هائلًا، يُعرف باسم "خط موريس"، وهكذا، وبحلول عام ١٩٦٠، تقلص عدد المقاتلين إلى بضعة آلاف من الرجال، يعانون من الجوع ويتحصنون في أعماق الجبال. وقد تحقق هذا النصر بقوة السلاح.كان ديغول يعلم أن جبهة التحرير الوطني بدأت تكتسب اعترافًا دوليًا، ورغم النصر العسكري، كان يعلم أيضًا أن الرأي العام الجزائري قد اقتنع بالفعل بفكرة الاستقلال.