هذا النهج الإبداعي، الذي يضع الإنسان في المقام الأول، يحل المشكلات بفعالية عبر عدة مراحل: فهم احتياجات المستفيدين بالتقمص العاطفي، تحديد التحديات بدقة، توليد الأفكار، تطوير نماذج أولية، واختبار الحلول لضمان فعاليتها و استدامتها، بهدف إحداث فرق ملموس.