كان بيت طفولتي أكثر من مجرد مسكن؛ إنه عالمٌ من الحب والذكريات الجميلة، جدرانه تحمل قصص فرح ومغامرات لا تُنسى. لا تزال أصوات الجيران ورائحة الطعام وذكريات الأصدقاء عالقةً بذاكرتي، وكأن الزمن توقف. رغم مرور السنين وتغير أماكني، يبقى ذلك البيت حياً في قلبي، لأنه ليس مجرد بناء، بل هو دفء الذكريات وروح طفولةٍ خالدة.