يتعرض الأفراد لضغوطات اجتماعية متزايدة مثل العمل الشاق، قد يجد الأفراد أنفسهم مشغولين للغاية بالجوانب العملية والمادية من الحياة، مما يؤدي إلى إهمال الجوانب الروحية والدينية.