فالتفسير هو بيان للأعمال الأدبية وبيان لأصول فهمها, ٢- التقويم: وهذه الوظيفة تثير جدلا في أسسها وطريقة تحقيقها فيرى بعض النقاد أن تقويم العمل الأدبي من داخل العمل ذاته وليس للناقد تقويم في ذلك. 3- التوجيه : العمل الأدبي لا يكون بمعزل عن النسيج الثقافي في الوسط الاجتماعي الذي قيل فيه النص وليس هناك أي نهايات للعلاقة بين الأدب والثقافة ولا يستطيع النقد الأدبي أن يعمل دون النظم الثقافية كالفلسفة و التاريخ و غيرها. فيكون تحويل العمل الأدبي إلى حصيلة ثقافية عامة هو التوجيه المناسب.