إن الإنسان ليمتلكه العجب عندما يقارن بين ما أتى هذه الأمة من عند االله تعالى من الآيات البينــات؛ التي ارتقت بها عن حضيض الجاهلية، وعرجت بها إلى ملكوت الله الأعلى، وبين ما آلت إليه الأمة من ضلال العقول وانطماس البصائر، فكم يرى الناظر من بون سحيق بين ما أوتيت هذه الأمــة من الهدى والنور، فإذا كان الله تعالى يقرع بني إسرائيل على إهمالهم التوراة،