II- أسباب الإعاقة الذهنية J. Lejeune وجود نموذج ثالث زائد من الصبغية 21 عند بعض الأفراد، إن نس ـبـة الأطفـال المص ـابين بهـذا التنـاذر تتمركز مـا بين% 4, 0 إلى% 6, وكلما كان سـ ن الأم كبيرا كلما كانت نسـ بة ولادة طفل حامل للتثلث الصـ بغي 21 أكبر. تجدر الإشـ ارة أيضـ ا إلى أن سـ ن الأم ليس سـ وى عاملا من عوامل الخطر، بل إن غالبية الأمهـات أقـل من ذلـك بكثير، وإذا اعتبرناهم كمجموعة، وهنـاك نوعـان خران من الزي الص ـبغي يؤديـان بـدورهمـا إلى تنـاذر مرض Down. يتميز الزي الذي يمس الصـ بغيات الجنسـ ية بتنوع درجات الإعاقة الخفيفة نسـ بيا. في: تنـاذر Turner )يص ـيـب الإنـاث(، وهي تتميز بغياب جزئي أو كلي لأنزيمات نوعية ضـ رورية لتحويل الحامض الأميني. Sachs وهو اضـ طراب خلقي يصـ يب تركيبة واشـ تغال الهرمون الدر ي. وللعلاج المبكر نتـائا جيـدة على مستوى النمو في الغالب، 3.3- الصّعل )ضمور الجمجمة( La microcéphalie إلا أن هناك ثلاثة عوامل تجعل من الصعب دراسة الأسباب المرضية قبل الولادة. خصـ وصـ ا في أشـ كـال الإعـاقـات الخفيفة. تعارض الريزوس .. المخدرات ، L’incompatibilité Résus ويشـمل مفهوم صـدمة الولادة الآثار المتنوعة لنقص الأوكسـجين وللصـدمة الميكانيكية. وبصرف النظر عن التأثير السلبي لوسائل الولادة المتخلى عنها تقريبا حاليا )ملقط الجنين والمحجمـة(، ويتزايد خطر صـدمة الولادة عند الأطفال الخدّج )1974، Berg(. وفي هذه المرحلة أيضـا، 3- أسباب ما بعد الولادة Postnatales التي ترجع أس ـاس ـا إلى الوس ـط وذلك بعد الولادة، إن التنوع بين-الفردي لهـذه الآثـار يكون كبيرا، التهـاب السـ حـايـا والأمراض الـدمـاغيـة ذات الأصـ ل البكتيري أو الحموي، وهو سـ بب اتضـ حت أهميته في الس ـنوات الأخيرة. وقد يشـ كل الرصـ اص، سـ ما مسـ ؤولا عن الاضـ طرابات الدماغية عند الأطفال الصـ غار جدا. III- المبادرات العلاجية في مجال الإعاقة الذهنية لكن مـا العمـل إذا ـكان الأمر يتعلق بـأطفـال لا يتوفرون على إمكـانيـات ذهنيـة ـكافيـة تمكنهم من مسـ ايرة مراحل التعلم المختلفة؟ وما الذي يجب فعله؟ وفي مقابل المدرسـة التي تشـكل نظاما جد متجانس، 1- أهداف التربية الخاصة بل -وأبعد من ذلك- بالاعتراف بما هو قادر على فعله. بالنس ـبة للتربية العامة يتعلق الأمر بمس ـاعدة الفرد على اكتس ـاب الوس ـائل الاجتماعية والمعرفية التي سـتسـمق بإدخاله في الجماعة وبالاندماج الشـخفـ ي داخلها؛ فالمؤسـسـات التربوية مثل المدرسة تهدف إلى تعليم الطفل لجعله قادرا على الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية. والتربية الخاصة تشمل كل هذه التدخلات الثلاثة، كما أنه من الصعب التمييز بين حدود هذه التدخلات. وغالبا ما تحاول المؤسسة التربوية الخاصة تحقيق هذه الأهداف. إن للمؤس ـس ـة معن اجتمـاعيـا أكثر تعقيـدا من مجرد مس ـاعـدة اجتمـاعيـة تهـدف إلى تعويض الأسـ رة في المجـالات التي يعـاني الطفـل من نقص فيهـا. إنهـا عبـارة عن جمـاعـة واحـدة أو مجموعـة من الجمـاعـات الاجتمـاعيـة التي تملـك قوة كبيرة إلى حـد مـا نظرا للنفوذ الـذي اكتس ـبتـه تاريخيا، إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار المؤسـ سـ ة في سـ ياقها المادي والعلائقي الذي يسـهل اشـتغال وظيفتين أسـاسـيتين لدى الفرد هما الإحسـاس بالأمان والاسـتقلالية. فماذا نقصد بهذين السياقين؟ أ- المؤسسة في سياقها المادي ففي هـذا الإطـار المؤس ـس ـاتي يتمكن الطفـل من تجريـب إمكـانيـاتـه وتعلم التنس ـيق بين حركاته وأفعاله. وذلك في إطار سـ يرورات تهدف إلى تحقيق استقلالية ولو نسبية عند الشخص ذي إعاقة ذهنية. إن الوعي بالذات وبالجسـد يرتبط في جزء منه بجودة الوسـط المادي المحيط بالطفل؛ أيمكان الفعل. ذلك أن الطفل لن يتمكن من تكوين معرفة جيدة عن جسده وعن ذاته إلا إذا تمكنهو من الفعل ومن الحركة. يجب على الطفل أن يحترم تنظيم المعطيـات المـاديـة من خلال مجموعـة من المبـادت والأس ـس التي تعمـل على خلق أنواع معينة من الأحاسيس، والأمر هنا لا يتعلق فقط بالأنشـ طة المدرسـ ية بل أيضـ ا بجودة الأمكنة والأشياء التي تكون في متناول الطفل. - الإحس ـاس بالأمان: إن مفهوم المكانterritoire هو وضـ عية الطفل داخل المجموعة ووضـ عية المجموعة داخل المكان الذي يجب أن يجدوا فيه وفي بعضهم البعض هويتهم وحماية اندماجيتهم. ب- المؤسسة في سياقها العلائقي بالإضـ افة إلى الضـ رر الذي يجب على الشـ خص ذي إعاقة ذهنية تحمله من جراء النقص الـذي يعـاني منـه، الذي تلعب فيه جودة العلاقات مع الأش ـخاص دورا حاس ـما ومهما. إن نمو الـذات هو، نشـ اا جسـ دي يتطلـب نوعـا من الحريـة في الحركـة وفي الفعل، لا شـك في أن الطفل يكوِّن شـخصـيته ذاتيا، ولمدة زمنية معينة، هي بالنسـبة للطفل أولا وقبل كل ـ يء جماعة اجتماعية مكونة من أشخاص مختلفين الواحد عن الآخر في شخصيتهم وفي قدرتهم على التواصل. ومن بين الأسئلة التي تفرض نفسها في هذا الإطار: كيف تتلقّى الأمهات خبر إعاقة أطفالهن؟ ما هو نوع التمثل الذي قد تحمله الأمهات لما يسم بالإعاقة الذهنية؟ ما هي وضعية الشخص ذ ي إعاقة ذهنية داخل أسرته؟ ما هي المرحلة العمرية التي تحس فيها الأمه ات بسهولة نسبية في الاعتناء بالشخص ذي إعاق ة ذهنية وتربيته؟ إلى زمنين: ب- الزمن البعدي المصدوم والمعرقل بوجود هذا الطفل الذي يشكل اضطرابا في هويتهن وفينرجسيتهن كأمهات. لكن بولادتها عرفت بأن حياتي وحياتها ستكون كلها مشاكلل. يحطم الطفل ذو إعاقة بما يحمله من اختلاف هذا الحلم ويكسره بشكل عنيف لأنه كان غير منتظر ولأنه مخالف لأسطورة الطفل السوي بدون عاهات إن لم نقل الكامل. لذلك يجب مراعاة حالة الآباء المجروحين في هويتهم بسبب هذا الحدث الذي سيتمظهر على جميع مستويات الحياة اليومية للأسرة.