واختيار عينة من المجتمع من أجل اشتقاق المعلومات منهم. ويُعد المنهج النوعي نوعا مستحدثا من مناهج الأبحاث العلمية. وفي الغالب يتم استخدامه في العلوم الاجتماعية والنفسية، وجميع ما يتعلق بالنشاط الإنساني على مستوى المجتمع. ويذكر ماكينل أن التوجه في البحث التربوي في هذا العصر يتحول من البحث عن تعميمات واسعة ومبادئ مجردة، ويتزايد الإقبال على البحث النوعي في مجال التربية الثلاثة أسباب رئيسة: ● رغبة الممارسين للبحث التربوي في إسماع أصواتهم كي يشعروا بامتلاكهم للأفكار الناتجة عن تلك البحوث. ● الاعتقاد بأن المعلمين والتربويين بشكل عام يجب أن يبنوا معارفهم بأنفسهم. فهي تحتاج إلى طرق بحث مختلفة يكون التركيز فيها على فهم السلوك الاجتماعي و الإنساني من منظور داخلي يرتبط بطريقة تعايش الأفراد المشاركين مهنيا في مؤسسة معينة، ومن دوافع اجتماعية محددة، مثل العلاقة بين الوضع الاجتماعي والطبقي ونوع التعليم وفرص التعليم المتاحة، ومظاهر العنف بين الطلاب بعضهم البعض وبينهم وبين المعلمين وغيرها الكثير،