الأزمات البارزة اللتي سجلها التاريخ بخصوص التضخم في ألمانيا بعد الحرب العالمية الاولى وتحديدا في سنوات ال١٩٢١ -١٩٢٣ المارك الألماني انتقل من ٤. بمعنى ان السلعة اللتي كانت تباع بمارك واحد قبل الحرب العالمية الاولى أصبحت تباع نفس السلعة بعد الحرب العالمية الاولى ب ٢٩ الف مارك عندما يحتسي الألماني كوب قهوة ب ٢ مارك نفس الكوب ب اكثر من٥٨ الف مارك الماني وأزمة حديثة لبنان وصل التضخم إلى اكثر من ١٧٠ بالمئة بل هناك بعض السلع اللذي تجاوز فيها ٣٠٠ بالمئة ايضا الأزمات الحديثة في التضخم جميعهم يرتبطون بأزمات داخلية انخفضت فيها قيمة العملة المحلية ولكن كل هذه الدول ربما تحتاج كثيرا للاستيراد الخارجي. اعتبار بعض خبراء الاقتصاد ان أزمة التضخم الحاليه مرتبطه اساساً بصدمة الإمدادات ونقص المعروض وخاصه الآن في بداية التعافي التدريجي من جائحة كورونا هو بكل بساطة بسبب أنهم كانوا يعيشون بوسط كورونا في كساد اقتصادي و توقف النشاط الاقتصادي العالمي بسبب دخول الناس الى منازلهم و توقف المصانع. فماذا ستفعل الشركات في ظل نقص العمالة و نقص الإمدادات الأولية التي تحتاج ان تستوردها من دول تعيش ايضاً ازمه على مستوى الإمدادات، يحدث الآن التضخم لكن ماذا ستفعل الدول هل تقلص من السيول الموجوده بالاسواق ترفع أسعار الفائدة أم تترك الاقتصاد يتحرك رويدا رويدا ، هناك حاجه إلى تحريك الاقتصاد بمعنى ان يضخ أموال إضافيه في الأسواق لكي يتحرك الاقتصاد من جديد لكي ينتعش الاستثمار وينتعش الاستهلاك وفي نفس الوقت يعيشون تضخم يحتاجون ان يواكبونه ويسيطر عليه! هذه الحاله أصبحت عند بعض الدول خاصه الاتحاد الأمريكي والاتحاد الأوروبي صعبه جدا بين ان يتم التخفيف من التضخم وبينما ان يدعموا ويستمروا بما يسمى بالتيسير الكمي وطبع مزيد من النقود.