وبعثاً لذكرى مررنا بطرق وعره ملتويه صعوداً وهبوطاً بمنحدرات مخيفه. نبغي تلك القرية البعيده(وادي العربيين) التي يُقال انها سُميت بذالك لكون اول من نزل فيها اثنان من العرب. مان الطريق طويلاً ويبدو وكأنه لا يريد ان ينتهي حتى واجهتنا على المنحدر واحة غناء. وعلى الباب المفتوح استقبلتنا تلك اللوحه المضيافه. لعلمهم المسبوح ان قريتهم الجبلية تعد اشهر الوجهات السياحيه في الولايه، وتمتاز بجودة تمورها نظراً لجوها الجاف صيفاً ، وبرعوا في مهن اخرى كذالك . كصناعةالحُصر العمانيه المنسوجه من اشجار الخشت التي جلسنا عليها ونحن نتفيؤ ظلال المزرعه وننعم بجوها العليل.