لا أنسى بأن أعتذر من وجود قصور أو أخطاء في هذا البحث، وأسأل الله تعالى أن يخلص نيتي في هذا البحث وأن يوفقني فيه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.