فقد كشفت دراسة تحليلية لعدد من رسائل الماجستير والدكتوراه المصرية و التي بلغ عددها 131 رسالة، الذي أجري عام 1974 أن موضوعاتها شملت الآتي : 2 % تتعلق بالثقافة والفولكلور و ما تشتمل عليه من قيم و عادات و تقاليد %7. 6 من البحوث التي أنجزت كانت نظرية، الاجتماع في المجتمعات الغربية. %6. و كان الطابع الغالب فيها هو دراسة المجتمعات المستحدثة وبعض المعوقات الثقافية للتنمية في مجتمعات محلية محدودة. 2 فقط تناولت مواضيع عن منهجية البحث. و قد تم تسجيل خلال هذه الفترة إغفال تام من جانب الباحثين للأبعاد الدينامية للواقع السوسيوثقافي العربي، كالصراع الثقافي والقيمي و ما شبه ذلك حتى بداية الـ70، إذا لم تتعدى دراسة واحدة أو دراستين كذلك بحوث حول البناء الطبقي لم تظهر كموضوع بين الدراسات إلا بعد 1972 ، مع إغفال بحث ذلك في المدينة المصرية . و موضوعات أخرى كالأسرة و المرأة و السكان والتعليم والعمال لم تنجز حولها إلا دراسات محدودة جدا. وتقديمها، أو في اقتراح الحلول المطلوبة لهذه المشكلات. أما عن طريقة بحث القضايا، يشير عبد الباسط عبد المعطي في كتابه " اتجاهات نظرية في علم الاجتماع " الصادر في 1998 إلى عدد من الملاحظات هي : والسلطة والتركيب الطبقي صنفت طابوهات لا يمكن الاقتراب منها وتناولها بالدراسة من منظور نقدي تحليلي بالنسبة للدراسات عن التغير الاجتماعي، فإنها تتخذ من المعطيات الإحصائية مؤشرات كمية للتعبير عن اتجاهات التغير، وهذا النمط من الدراسات لا يعبر عن مكنون التغير ومضامينه، فضلا أنه لا يوضح محدداته وعوامله، وثمة دراسات أخرى ركزت تداعيات