إذ ظهر في بداية القرن العشرين حيث أجريت دراسات كيفية عن الفقراء في أوروبا مثلا بشكل عام، وبريطانيا بشكل خاص وكتبت تقارير أنثروبولوجية عن الثقافات المحلية، وكان ذلك في الفترة ما بين 1930 1940 وقد شهدت عشرية السبعينات تبلور المنظور الكيفي الإنساني الذي بدأ في الثمانينات انطلاقا من فلسفة العلوم ومن المنهجية، ويطرح ثنائية منهجية أساسية في علم الاجتماع: من جهة المنظور الكيفي الإنساني الذي يركز على اللغة، من جهة أخرى المنظور الكمي العلمي الذي يركز على تشكيل النظريات، التفسير الاختبار الامبريقي والقياس الموضوعي للظواهر. في مجال تقنيات البحث تطرح الثنائية بنفس الحدة بين الأسباب، التجريب والمعطيات الإحصائيات من جهة، والملاحظة بالمشاركة السير الذاتية والمقابلة من جهة أخرى دنيو.