إلى توفير بيئة عمل داعمة ومحفزة على الإبداع، التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، عند إعلان 2023 عاماً للاستدامة. اهتمامها النوعي والحقيقي المتجسد واقعاً بالعاملين في منشآتها المختلفة، وتقديم كل سبل الراحة والمساحة الواسعة للإبداع وتطوير أنفسهم. لا يستطيعون تقديم أفضل أداء نوعي في العمل، فتوفير بيئة عمل صحية، يؤكد مسؤوليات جهات العمل على صحة موظفيها النفسية، بهدف حماية فريق العمل من الاحتراق الوظيفي، بالاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي للموظفين، يقدم البروتوكول توصياته بشأن طرق التعامل مع الموظفين، نظيرتها في التعامل مع ما يفيد الإنسان من مبادرات خلاقة، نشرته منظمة الصحة العالمية على موقعها في سبتمبر 2022، قالت المنظمة إن بيئة العمل التي تخلو من الرفاهية والسعادة، وتتسم بالتمييز وعدم المساواة وأعباء العمل المفرطة وانعدام الأمان الوظيفي، تشكل خطراً على الصحة النفسية. وأوضحت المنظمة العالمية أن 15% من العاملين عانوا اضطرابات نفسية، نتيجة بيئة العمل السامة، بحسب إحصاءات أجرتها عام 2019. إلى أن العالم يهدر سنوياً 12 مليار يوم عمل، ما يكلف الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنوياً، وتضع منظمة الصحة العالمية بروتوكولاً لتنظيم العمل، فمن حق جميع العاملين العمل في بيئة آمنة وصحية، تدعم الصحة النفسية الجيدة، من خلال: إحساس العامل بالثقة والقدرة على الإنجاز، باعتبار مكان عمله مصدراً لرزقه، وأن مكان عمله فرصة لإقامة علاقات إيجابية والاندماج في المجتمع، حتى إن الأشخاص الذين يعانون اعتلالات الصحة النفسية، يمكن أن يساهم العمل اللائق في تعافيهم واندماجهم،