تتوعد السورة المكذبين (من الإنس والجن) بعقاب مادي ونفسي شديد، ونحاس مذاب يُصب على رؤوسهم، فلا يستطيعون دفع ذلك عن أنفسهم. فيؤخذون بنواصيهم وأقدامهم ويلقون في جهنم. العذاب المقيم: يطوفون بين النار وبين حميم (ماء حار جداً) آن. عجز الهروب: قوله تعالى {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}، دلالة على إحاطة الله بهم وعجزهم عن الهروب من قدره وعقابه.