كانت الاسره كلها مجتمعه وكان الامر في الدار قائما على قدم وساق وقد تعود ابناء الاسره الالتقاء عند ابويه وكان منه ملكه ومعه زوجه وبنوه ومنهم الشاب وحتى الفتى والصبي كانت الاسره كاحسن ما تكون الاسر فرحا ومرحبا وها هو ذا الشيخ خالد كاحسن ما تكون الشيوخ والاباء غبطه وابتهاجا ان احب الاوقات اليه ان يجلس الى المائده وحوله هذه القبيله من ابناء واحفاد وهم يتحدثون في صيحتي لا يكاد بعضهم ان يسمعها حديث بعضهم وامهم قائمه على راس المائده تشرف على كل صغيره وكبيره كانت الام تنتقل بين هذا المجمع من اكلين وشاربين هذا اللون من الطعام وتنبه ذاك الى اللون الذي احبه ابنها حينما كان صبيا وتحدثه على ان ياكل وتحمل الفاشل على ان ينشط وبناتهن بين كر وفره ذاهبه اسيه ومعهن بناتهن فيلاحظن المائده ساره ويراقبنا الخدمات فورا يطوفن بالصحاف ويصبنا الماء في الاقداح ويلتقطنا من الاحاديث والنكت لا يستطيعن يدخنه الى تلك الساعه التي تتجمع فيها النساء الى المائده وكلهم فرحات مجتمعات بما تثير نفوسهن فرحه وابتهاجا