شنت حملة سعودية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد تطبيق "تيك توك"، مطالبة الشركة الأم بالتحرك ومحاسبة موظفيها في الشرق الأوسط. تتهم الحملة التطبيق بالترويج لمحتوى معادٍ للمملكة وحجب المقاطع الوطنية المدافعة عنها، مما يوحي بدفع السعوديين لنشر محتوى "مهرجين" فقط. يؤكد السعوديون أن "تيك توك" يطبق سياسة "حرية موجهة" للحسابات التي تهاجم السعودية، بينما يتعمد حجب واسع لمقاطع وتعليقات السعوديين ذات الدافع الوطني، ويكيل بمكيالين وفق أجندات غير معلومة تهدف لتشويه سمعة المملكة. وقد تصدر وسم #مقاطعة_التيكتوك في الأيام الماضية، مع دعوات متزايدة لحذف التطبيق نهائياً. تعد هذه الحملة، التي وصفت بـ"العفوية"، الأولى من نوعها ضد التطبيق منذ ظهوره عام 2017، وتأتي بسبب سياسة إدارته في الشرق الأوسط التي تتقصد حجب الردود السعودية الصارمة ضد المتطاولين، وتدفع المستخدمين السعوديين لنشر محتوى "رديء" وغير هادف عبر "تحديات التيك توك" التي تركز على بثوث سيئة المحتوى. على مدار الأيام الـ11 الماضية، اشتعلت منصات التواصل بدعوات المقاطعة، مما أثر مباشرة على تقييم التطبيق في متاجر التطبيقات، خافضاً إياه من 4.4 إلى 4.3، وهو انخفاض وصفه مراقبون بالمهم. وقد تفاعل مشاهير ووسائل إعلام مع الحملة، ناقلين استياء المستخدمين من حذف المقاطع الوطنية وغض الطرف عن المحتوى المسيء الذي يستهدف السعودية. وتناقل المستخدمون تجارب حذف حسابات، كشاب فلسطيني أوقف حسابه بعد نشره مقطعاً يبرز المساعدات السعودية لشعبه.