إن اختيار طريقة تدريس لتلائم أفرادا معينين لتعلم شيء ما يعد علما وفنا لا عدها جواز مرور يضفي على من يحملها إجادة التدريس فقد أثبتت الدراسات المتعددة حاجة ممارس التعليم في المدارس والجامعات إلى التأهيل التربوي الذي سا والطالب والمادة الدراسية ، وبالنسبة للمدرس نجد الطريقة تعينه على الوصول الى أهدافه بوضوح وتسلسل الوقت المتوافر أفضل استثمار بتدرج مريح كما إنها توفر لهم فرصة الانتقال من فقرة الى أخرى بوضوح تام وبخاصة بعد تعرفهم على الأسلوب التعليمي الذي يعتمده المدرس في تدريسه فيتحقق الاتصال الجيد بينه وبينهم أما من حيث المادة الدراسية فان الهدف الأساس من بهدف تنمية شخصياتهم للإسهام في تنمية المجتمع فيما بعد وعلى ذلك فان التدريس ينبغي أن يستند إلى إحراز تعلم شيء جديد أو تطوير