ينقسم الفعل إلى مجرَّد ومزيد فالمجرّد ما كانت جميع حروفه أصلية، لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير علة . والمزيد: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلي. و مزيد الرباعي . أو مكسورة أو مضمومة، ونحو : فَرِح وحَسِب. وباعتبار الماضي مع المضارع له ستة أبواب، وثلاثة في ثلاثة بتسعة، يمتنع كسر العين في الماضي مع ضمها في المضارع، وضم العين في الماضي مع كسرها أو فتحها في المضارع، وقال يقُول، وغَزَا يَغْزُو، وأبر النخل يأبره، وهَنَا يَهْنِيَّ، يأوي، وذهب يذهَب وَسَعَى يسعى، ووضع يضع ، ويَفَع يَنْفَعُ، وأَلَهَ يأله وسأل يَسْأل، وحروف الحلق ستة : الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين، والغين. وما جاء من هذا الباب بدون حرف حَلْقِيّ فشاذ، كأَبَى يَأبَى، في إحدى لغتيه، ورَضِيَ يرَضَى، وعَضَّ يعض، ويأتي من هذا الباب الأفعالُ الدَّالة على الفرح وتوابعه، والألوان والعيوب والخلق الظاهرة، التي تذكر لتحلية الإنسان في الغَزَل : كفَرِح وطرب ، وكحَمِر وسَود، الباب الخامس : فعل يفعل ولؤم يلؤم وجرُؤ يجْرُؤ ، وسَرُوَ يَسْرُو . من النهية بمعنى العقل، ولا مضاعفا إلا قليلا ،