صَديقتي رغم البُعد الذي بيننا إلا أنكِ قريبة من قَلبي أكثر ممن هُم بِجواري، تقولين لي دائمًا بأنني عزيزةُ قلبكِ وريحانته، فخورةٌ أنتِ بي وبِكُل ما أكتب، أحببتي قلبي المَليء بِكَدمات الخُذلان المُتتالية لَا أعلم ماذا رأيتِ بذاك القَلب المُهتريء جعلكِ تتعلقين بِي هكَذا؛