لكل فرد من أفراد العائلة دور في حمايتها، على سبيل المبيل أن يكون دوره في الجد والاجتهاد، يدور أيضا في الحفاظ على ابنائه من الأعياء والصحبة السيئة باستماع لمشاكلهم ومساعدتهم على حلها، وتخفيف عن زوجته وتقويها لتستمر في رعاية عائلته، وتشجعه على الاستمرار دوما، أما البناء فعلهم مساعدة الأب والوالد بهم بما يستطيعون لطالما كانت الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وكيف يمكن أن يصلح البنيان إذا كان يصلح الأساس! للعناية بالعائلة أثر كبير في تماسك المجتمع، إذا كان يصلح أمر العائلة أمرا كان كان عائلة متحابا يعرف كل فرد فيه حقوقه وواجباته يعكس ذلك على المجتمع، فأصبح هو الآخر مجتمعا قويا متماسكا خاليا من المشكلات، يكون المجتمع ملئا بالمشكلات والآفات، لذا كلنا جميعا نحر الإخلاص في بناء الأسرة: لأنهك مسؤولية كبيرة وأمانة علينا أن نقوم بها على الوجه لأننا سنسأل عن يوم الدين