النظرية الاولى حيث تأتيهم الأفكار الإبداعية بشكل مفاجئ وغير متوقع. هذه الأفكار لا تعتمد على التفكير المنطقي أو التجربة، * العبقرية والإلهام: يربط النص بين العبقرية والإلهام، أي موجودة لدى الشخص منذ ولادته. بشكل عام، وكيف تأتي الأفكار الإبداعية للمبدعين في حالات غير متوقعة ومختلفة. ويذكر النص أمثلة عديدة على ذلك، مثل: * الحالة التي تشبه السبات: حيث يأتي الإلهام للفنان أثناء النوم أو في حالات من اللاوعي. * الحالة التي تشبه الوحي: حيث يشعر الفنان بأن وُلد عام 1856، فإن داخل الإنسان هناك جزء غير واعٍ (اللاوعي) يحوي رغبات وميول مكبوتة قد تكون عدوانية أو غير مقبولة اجتماعياً. هذه الرغبات المكبوتة، * الطبيعة الغير مقبولة للرغبات: يرى فرويد أن الكثير من هذه الرغبات تكون عدوانية أو غير أخلاقية وفقًا للمعايير الاجتماعية. فرويد يرى أن الفن هو نوع من "التطهير" النفسي، حيث يعبر الفنان عن رغباته المكبوتة بطريقة إبداعية بدلاً من التعبير عنها بشكل مباشر. تلخيص النص دور الدين في حياة الأفراد والمجتمعات. فهو يشير إلى أن الدين يلعب دورًا حاسمًا في: * تشكيل القيم والمعتقدات: الدين يوفر للإنسان مجموعة من القيم والمعتقدات التي توجه سلوكه وتحدد رؤيته للحياة. ويقوي الشعور بالانتماء إلى مجتمع معين. * تقديم الدعم النفسي والروحي: الدين يوفر للإنسان الدعم النفسي والروحي الذي يحتاج إليه في مواجهة تحديات الحياة. النص يؤكد على الدور المركزي للدين في حياة الإنسان والمجتمع، بل هو انعكاس للبيئة التي يعيش فيها الفنان. فالعوامل الاجتماعية، الثقافية، والتاريخية تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل أفكار الفنان وإبداعاته. * تأثير البيئة: تؤثر العادات والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع على الفنان وتوجه إبداعه. * دور التاريخ: التاريخ يلعب دورًا مهمًا في تشكيل الوعي الفني للفنان ويؤثر على موضوعاته وأساليب تعبيره. * المصطلحان اللذان شاعا: يذكر النص مصطلحي "الوسط" و"الحرارة الأخلاقية" اللذين استخدمهما تين للدلالة على التأثيرات البيئية والثقافية على الإبداع. النص يقدم لنا نظرة اجتماعية على الإبداع الفني، حيث يرى أن الفن ليس معزولًا عن المجتمع، بل هو جزء منه ويتأثر بجميع العوامل التي تؤثر على المجتمع. تلخيص النص يشير النص إلى أن الفنان يعيش في مجتمع معين، وهذا المجتمع يشكل وعيه، ويحدد اهتماماته، ويؤثر على الطريقة التي يرى بها العالم. * تأثير المجتمع: تؤثر العادات والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع على الفنان وتوجه إبداعه. * الصلة بالنظريات السوسيولوجية: يربط النص بين هذه الفكرة وبين نظريات سوسيولوجية أخرى، مثل نظريات دوركهايم، التي تؤكد على أهمية العوامل الاجتماعية في تشكيل السلوك البشري. النص يقدم لنا نظرة اجتماعية على الإبداع الفني، حيث يرى أن الفن ليس معزولًا عن المجتمع، بل هو جزء منه ويتأثر بجميع العوامل التي تؤثر على المجتمع. النظرية الرابعة: دور العلماء النفسانيين في تفسير ظاهرة الإلهام. فهم يرون أن الإلهام ينبع من داخل الفرد نفسه ولا يظهر إلا عندما تتوافر الظروف المناسبة لذلك. * أهمية التحضير العقلي: يعتقدون أن الإلهام لا يأتي بشكل مفاجئ، ويرون أنها تعكس أفكارهم ومشاعرهم المكبوتة. * دراسة حالات فردية: يقدم النص مثالاً على دراسة حالة الشاعر كولريدج،