عقد القران في الإسلام هو إجراء رسمي يتم فيه تثبيت الاتفاق على الزواج بين العريس والعروس. يعتبر عقد القران خطوة مهمة قبل عقد النكاح الرسمي، يكون هناك حفل خطبة صغير يقام بعد عقد القران. وعقد القران يكون عادة بحضور شيخ أو عالم دين موثوق به يقوم بإلقاء بعض الكلمات الدينية والتوجيهات للعروسين وشهود الزواج. وعقد القران بموافقة العروسين وأولياء الأمور إن وجدوا. يمكن تحديد موعد لعقد النكاح الرسمي واستكمال مراسم الزواج وفقاً للتقاليد والعادات المحلية والشرعية ، ويجب الإشارة إلى أن العقد الرسمي للزواج هو النكاح، الر كن الأول: صيغة عقد الزواج ومعنى الإيجاب و القبو ل : تتفق المذاهب الفقهية على أن صيغة عقد الزواج تتم من خلال الإيجاب والقبول. 1- اللفظ : يُعتبر الكلام الذي يعبر به العاقد عن إرادته الخفية هو الأساس، ويتفق الفقهاء على أن جميع العقود تتم بواسطة اللفظ الذي يعبر عن معنى العقد، هناك استثناء في عقد الزواج حيث يشترط أن تكون الكلمات المستخدمة متعلقة بالنكاح والزواج، وإذا قالت المرأة وهبتك نفسي أو ملكتك نفسي بمبلغ من المال، فإن الزواج لا يتم بنا ًء على تلك الكلمات. 2- التعاقد بالكتابة: يعتقد الجمهور من الفقهاء أن التعاقد بالكتابة صحيح، سواء كان العقد زواجاً أو عقدا آخر. والرأي الأكثر اتبا ًعا هو رأي 3- التعاقد بالإشارة : يعد التعاقد بالإشارة واحدة من الوسائل التي يعبر بها الشخص عن ما يدور في نفسه. الركن الثاني : شروط صحة عقد الزواج : توجد عدة شروط يجب توفرها لصحة عقد الزواج، وتختلف هذه الشروط بين المذاهب الفقهية والقوانين المدنية في الدول المختلفة وفيما يلي بعض الشروط العامة لصحة عقد الزواج : 1- القدرة الشرعية: يجب أن يكون العاقدان قادرين شر ًعا على الزواج وتشمل القدرة الشرعية عدة عناصر مثل البلوغ، وعدم وجود عوائق شرعية مانعة للزواج مثل الأربعة أزواج، 2- الرضا والموافقة: يجب أن يكون هناك رضا وموافقة حرة من العاقدين على الزواج. ويمكن أن يكونوا غير مسلمين في القوانين 4- عدم وجود عوائق قانونية: يجب أن يتوافر عدم وجود عوائق قانونية تمنع إبرام الزواج ، مثل وجود زواج سابق لأحد العاقدين لم ينته بالطلاق أو وجود علاقة قرابة بين العاقدين تعتبر مانعة للزواج في