وكذلك ازدهرت تجارة السلاح وشكلت دخلا كبيرا لشيوخها , وذلك عن طريق الضرائب التي كانت تفرضها الحكومة والتي تراوحت ما بين 3-8 روبيات للقطعة الواحدة , وكان معظم الاسلحة يعاد تصديره الى اواسط الجزيرة العربية والاحساء , وكذلك كان يعاد تصدير الاسلحة الى ساحل فارس . نظراً للحضر الذي فرضته بريطانيا عليها , لان جانبا من هذه الاسلحة كان يأخذ طريقه الى افغانستان عن طريق التجار المقيمين في الساحل الفارسي ,