من أحدث ما افرزته العملية التربوية في مجال التكنولوجيا هي الجوانب الخاصة بمهنية الاشراف التربوي وفقاً لتطويره واستفادة المؤسسات التعليمية منه في تطوير العملية التعليمية والتربوية والاحساس بأثره في تقدم هذا الجانب في تحقيق الأهداف والغايات ، وتوظيف التكنولوجيا بتقنياتها المختلفة وجعلها جزءاً أصيلاً من السعي نحو عملية التحسين والتطوير في مجال الاشراف التربوي (خلف الله ، من أهم ما يعتمد عليه الاشراف الالكتروني القائم على استخدام التقنية هو المعدات التي تستخدم في هذه التقنية من حواسب آلية وبريد الكتروني وانترنت ونقل ملفات حتى يتمكن المشرفيين التربويين من الاطلاع على دورهم في مجال التكنولوجيا الإشراقية وأداء دورهم على أساسها (الغامدي ، الاشراف التربوي الالكتروني هو أحد المصطلحات التي لم تتحدد له مفاهيم معينة ومحددة وذلك لقصر المدة التي تم استخدام هذا الاتجاه بها في المملكة العربية السعودية ، وهو من التطورات المستمرة التي لا تقف عند حد معين لطبيعة تطور التكنولوجيا نفسها واحداث الجديد كل يوم . هناك تعريفات وردت في الأدب التربوي عن الاشراف التربوي الالكتروني يصيغها الباحث فيما يلي : 2004). بطريقة متزامنة أو غير متزامنة وذلك من خلال تبني مبدأ الإشراف الذاتي. عرفه القاسم (2013) بأنه: توظيف تقنية المعلومات لشبكة الإنترنت والحاسب الآلي في الاعمال الإشرافية لتسهيل العمل وانجازه في أقل وقت وجهد ممكن وبتكلفة اقل وكفاءة أعلى، وتبرز في مجالين أساسيين هما: - التخلص من صعوبات الإشراف التقليدي. - توفير مزايا جديدة في مجال الإشراف. 2007) ويضيف كلا من السليم والعودة ( 2008) وبالخير (2014) وصوص والجوارنة (2014) ، والتميمـي والزيـدي (2020) أيضا عن مزايا الإشراف الإلكتروني ما يلي: - سرعة تبادل المعلومات والخبرات بين أطراف العملية التربوية والتعليمية، حيث يرتبط المشرف بزملائه المشرفين وكذلك المعلمين في ثوان معدودة لإيصال المعلومة، وكذلك تتواصل مراكز الإشراف التربوي والمعنيين خلال ثوان معدودة. فطبيعة عمل الإشراف ميدانية ومتابعة المستجدات تكون ببطء شديد، والإشراف الإلكتروني يتيح التواصل وبخاصة للمستجدات والطوارئ التربوية بشكل فاعل. وذلك لما تتيحه من الفرص الكبيرة للاطلاع والقراءة بتمعن لاكتساب المعلومات بشكل أكثر ثباتاً واستيعاباً، - سهولة التواصل للاستفادة من المعلومة والافادة بتغذية راجعة فورية للمعلم وللمشرف التربوي، حيث توفرت خدمة الإنترنت في المركز والإدارة والوزارة وأكثر المدارس وكثير من المعلمين والعاملين في حقل التربية والتعليم. - التقليل من نسبة الحرج في طلب المعلومة ولا سيما للمعلمين الجدد أو قليلي الخبرة، ومؤتمرات الفيديو، والبريد الإلكتروني، وغرفة المحادثة. ومن ثم تقبلها والعمل على تبنيها وتنفيذها. - سهولة الرجوع للمعلومة والتثبيت منها لما لأجهزة الحاسوب من قدرات للحفظ والتخزين. ومن أهمها الكتب الإلكترونية. أهداف الإشراف الإلكتروني: يمثل الاشراف الإلكتروني العمل على تحقيق أهدافاً هامة سواء أن للمشرفين أو للمعلمين تكمن في تميز الاشراف الالكتروني في سهولة الاتصال حتى يمكن تحقيق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية باستخدام التقنيات البرمجية كالبريد الالكتروني والفيديوهات التفاعلية والمناقشة الافتراضية وغير ذلك من وسائل التكنولوجيا البرمجية الحديثة فإن ذلك يسهم في تخطى الكثير من المشكلات ويتجاوزها بسهولة ، بالإضافة إلى تحقيق فرص أوسع للتعليم الذاتي، ويشمل ذلك سهولة معالجة مشكلات الطلاب والضعف الدراسي وتطوير طرق التدريس (سفر، للإشراف الإلكتروني العديد من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، ومنها: وغرف الحوار والمناقشات. ب‌. وهو عصر الانفجار المعرفي والثروة العلمية والتكنلوجيا من خلال تأهيل المعلمين والمشرفين عن طريق التعلم الذاتي المستمر في أي وقت وزمان ومكان. ت‌. إتاحة الفرصة للمعلمين للتدريب المستمر على كل ما هو جديد دون التأثير على أعمالهم في المدارس، مساعدة المشرف والمعلم على النمو المعرفي من خلال تعلم لغات مثل: اللغة الإنجليزية، التي تساعد في تفاعل المشرف أو المعلم مع شبكة الإنترنت حيث معظم المواقع المتوفرة تستخدم اللغة الإنجليزية، ح‌. حيث يسهل الاطلاع عليها وتسجيل ملاحظاته عليها دون الالتقاء وجهاً لوجه. 2014، مــن طريــق برمجيــات الحاســب. 3. احتـرام شـخصية المعلميـن ومسـاعدتهم علـى أن يصبحـوا قادريـن علـى توجيـه أنفسـهم وتحديـد مشكلاتهم وتحليلها. 5. مواجهة الانفجار المعرفي ومتابعة كل ما يستجد من تطورات في مجال الاشراف التربوي والاساليب التربوية والتعليمة الحديثة. 6. إمكانية توفير درجة ملموسة من الحوار التفاعلي بين المعلم والمشرف، وبين المعلم وزملائه. 1. الانتقال من إشراف يفاجئ المعلم بوقت معين ومدة معينة إلى إشراف متصل لا وقت له، ومن خلال شبكة المعلومات (الانترنت) حيث يمكن للمعلم أو المعلمين عرض نموذج لما قام به، ليحصل على التغذية الرجعة عليه. 3. إرسال المشكلات التي تواجهها المعلمون أو المعلمات مع طلابهم أو المناهج أو طرق التدريس وغير ذلك، وهو عصر الانفجار المعرفي والثورة العلمية، ومن خلال تأهيل المشرفين التربويين والمعلمين. بالإضافة إلى عدم التأثير على عمل المشرفة أيضاً، مما ينعكس على وعى المعلمين وتفكيرهم، وتوسيع مداركهم وقدراتهم للأفضل (العنزي، الحاجة للإشراف الالكتروني ومبررات استخدامه: نتيجة لما تقدمه التكنولوجيا في جميع المجالات خاصة المجال التعليمي، فإن الحاجة لها تتمثل في تحديد المشكلات التعليمية والتربوية وامكانية وضع الحلول الناجحة لها، ونتيجة لما يعانيه المشرفون التربويين في أداء عملهم فإن التكنولوجيا هي الحل الأمثل لهذه المشكلات التي تعترض أدائهم أعمالهم وأهمها صعوبة التنقل والزيادة الملحوظة في أعداد المعلمين وما يحتاجون من تدريب وتطوير لمهاراتهم يستحل تحقيقها عن طريق استخدام الطرق التقليدية، ويحترم خصوصية المعلمين والمشرفين على حد سواء وتتخطى الطرق الالكترونية الكثير من العقبات اللوجستية التي تواجه المشرفين (عبيدات، وأبو السميد، 2007). ويمثل الاشراف التربوي الالكتروني أحد المطالب الوطنية الهامة من وجوه عدة تتمثل في : الاتجاه نحو السعي لتحقيق الحكومة الالكترونية ودخول الأدوات التقنية في المجال الإداري والأكاديمي باعتبار أن التكنولوجيا تمثل تحدياً هاماً في الاتصال بالعالم لتطوير الأداء الحكومي بشكل أفضل ، كما أن المطالب الإدارية تمثل أهمية خاصة لتطبيق الاشراف الالكتروني باتجاه معالجة الكثير من المشكلات ويسد العجز في إعداد المشرفيين التربويين ويغطي الزيادة التي حدثت في أعداد المعلمين بالتوسع الذي حصل في السنوات الأخيرة ، كما أن اتساع رقعة الافكار التربوية يمكن أن يحققها هذا النوع من الاشراف من خلال استشراف مستقبل يمكن أن يتجاوز المشرفيين والمعلمين والإداريين الأدوار التقليدية التي عفى عليها الزمن للوصول إلى مناخات أكثر ملائمة تتحدى افرازات هذا القرن الحادي والعشرين وتستشرف النهضة القادمة (الشمراني، يحتاج المجال التربوي للتقنية باعتبار أنها أحد أهم الضرورات التي تؤدي للتحسين والتطوير المستمر للعملية التربوية والتعليمية ، وهناك مبررات أساسية لاستخدام الاشراف الالكتروني ويظهر ذلك للحاجة إليه باعتبار أنه يمثل الحلول المثالية لكثير من مشكلات الاشراف التربوي وما يحتاجه الواقع الاشرافي وهذه المبررات توضح هذه الحاجة: 2. زيادة متطلبات القضايا الإشراقية وبروز الكثير من المشكلات التي تنتج عن عدم قدرة النظام الحالي على الاستجابة لهذا التسارع في النمو. 2007) إلى مبررات استخدام أنظمة التعلم عن بعد وأنواعها مثل: نظام الإشراف الإلكتروني، وكذلك بالنسبة للمشرفين البعد بين منطقة المشرف والفئات التي يشرف عليها, كذلك فإن استخدام مثل هذه الأنظمة يعمل على استيعاب التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والإسهام في تنميتها, كما أنها توفر الوقت والجهد وتوفر الكوادر البشرية اللازمة لأداء مهام الإشراف, كما أنها تعمل على رفع المستويات المهنية للمشرفين. ويوضح العنزي (2012: 12) الى أن الاشراف الالكتروني قد يكون حلاً لمشكلات النقل والاتصال المباشر، بالإضافة الى المشكلات الفنية كتنظيم الاتصالات والتزود بالمعلومات والنشرات التربوية، كل هذه الامور بمثابة مبررات تدفع الى استخدام الاشراف الالكتروني. وتتحدد الحاجة إلى الإشراف الإلكتروني من خلال ما سيقدمه من حلول أفضل لمشكلات الإشراف التربوي خاصة والتعلم عامة، وإذا ما تأملنا واقعنا الإشرافي نجد أن الحاجة ملحة للعمل بهذا النمط للمبررات التالية: واتباع أساليب جديدة تفتح افاقاً واسعة للتعلم الذاتي. - إن تطبيق الإشراف الإلكتروني يعالج كثيراً من المشكلات التي تواجه كثيراً من المشرفين، ومنها : نقص أعداد المشرفيين التربويين في مقابل زيادة أعداد المعلمين، 1- المشرف: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية: - القدرة على استخدام الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت وأدوات الإنترنت والبريد الإلكتروني والبرمجيات المتنوعة التي تدعم عمليات الإشراف الإلكتروني. - مهارة التعلم الذاتي. 3- طاقة الدعم التقني: ويتطلب فيها توافر الخصائص التالية: 4- الطاقم الإداري المركزي: 2- محطة عمل المشرف. 4- استخدام الإنترنت. المكونات والأدوات التي يمكن استخدامها في تطبيق الإشراف الإلكتروني: إن تطوير المجال التقني للجانبين الإداري والتعليمي، أصبح ضرورياً من أجل تحسين وضمان جودة المعلومات المقدمة، مما سيزيد من الاهتمام باستخدام شبكة الإنترنت وخدماتها المتميزة، وتوظيفها في مجال الحصول على المعلومات وتشجيع النشء بخاصة على الاستخدام المفيد للتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، مما يتطلب الإتاحة اليومية الكاملة للمعلومات الآمنة دون تكلفة وبالمجان لجميع المستفيدين. أولاً: الحاسوب وبرامجه في الإشراف الإلكتروني لابد من توفر جهاز حاسوب خاص لكل معلم وإداري ومشرف يجيد استخدامه ويكون مسؤولاً عنه، 2010). استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية: استخدام الحاسوب في الأعمال الإدارية، ووضع الجداول المدرسية، استخدام الحاسوب كأداة في إجراء البحوث. - استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية، والرسومات. ثانياً: شبكة الاتصالات الدولية الإنترنت وأدواته: إذا كان استخدام الشبكة العنكبوتية العالمية الإنترنت أمراً ضرورياً في العملية التعليمية, فإنها أشد ضرورة في مجال الإشراف التربوي الذي يعتبر أهم روافد المعلومات للعملية التربوية والتعليمية, لأجل ذلك يمكن القول بأن التقنيات الحديثة فرضت واقعاً جديداً على الموقف التعليمي التعلمي بشكل خاص, وعلى العملية التربوية بشكل عام, وهذا يتطلب أن يتميز الإشراف التربوي بالمرونة والقدرة على التعامل الأمثل والاستفادة من هذه التقنيات, تلك الشبكة التي جعلت من عالمنا المعاصر قرية صغيرة لا تعرف حدود الزمان والمكان، فقربت المسافات ووصلت بينها، متطلبات الانترنت: أولاً: المكونات المادية: تشمل كل ما يتعلق بالبنية التحتية لاستخدام الانترنت ومن أهم تلك المكونات: 1- جهاز كمبيوتر يتميز بالمواصفات الاتية: مع الدعم الكامل لعناصر الوسائط المتعددة. - يشمل على جهاز مودم، وهو جهاز يتم توصيله بالهاتف، 2- خط اتصال هاتفي: وهو خط الهاتف العادي الذي يمكن من خلاله الاتصال، ثانياً: البرامج: هم الأشخاص العاديون الذين يتصفحون المواقع، 3- المهندسون ومحللو النظم: أنواع الاشراف الالكتروني: وضعت الصائغ ( 2009) أنواعاً للإشراف التربوي الالكتروني من خلال أربعة أنواع تمثلت في الآتي : 1- دور الحاسب الآلي في النهوض بالعملية الإشرافية بشكل يتيح العمل ببرمجيات تخدم أساسيات الاشراف التربوي والاستفادة من كافة الأنواع كالأقراص المدمجة الذي يمكن أن يقدم المعلم كافة أنواع التفاعل الذي يمكن طرحه دون الحاجة للوجود الفعلي للمشرف التربوي. 2- الاعتماد على الاشراف الذي يختص بالشبكات المحلية أو شبكة الانترنت واستخدامها ويمثل هذا النوع فرصة كبيرة للتفاعل النشط الفعال بين المعلم وزملائه. والقنوات الفضائية، أساليب الاشراف الالكتروني: 2008) أهم أساليب الاشراف الالكتروني وأساليب توظيفها في تحقيق أهداف الاتصال والتفاعل في الاشراف ومنها ما يلي: هي القوائم التي تضم اسماء جميع المعلمين وعناوينهم البريد الالكتروني الخاصة بهم ويتم ضبطها من خلال الاشراف التربوي ويمكن استخدامها في إرسال التعاميم وما يخص التوجيهات من نشرات وغيرها لهم مع اشتراك المعلمين في القوائم البريدية على مستوى العالم والتي تشمل مختلف التخصصات وعمل المشرف التربوي وتواصله بالمعلمين الذين يشرف عليهم وكذلك قوائم المدارس التي تقع تحت اختصاصه لتسهل عملية متابعتها بشكل مستمر كذلك التواصل مع المدراء بشكل مستمر وفي ذلك تطوير للعمل التربوي والتعليمي بشكل مستمر وتدوين كافة الملاحظات والاقتراحات من قبل المعلمين ومدراء المدارس ويتم من خلال ذلك اثراء النقاش حول كثير من القضايا التربوية الملحة وحل بعض المشكلات التي تعترض مجال الاشراف التربوي كما أن ذلك يؤدي لتبادل الخبرات والتجارب بين المعلمين انفسهم وبين المعلمين والمشرفيين التربويين مع الاطلاع على مستجدات العمل التربوي والتعليمي. 2. قواعد البيانات: تكمن أهمية قواعد البيانات في بناء وتطوير شبكات المعلومات التعليمية وتعمل على موثوقيتها وتحديثها وتطويرها، وذكر السليم والعودة (2008) ان قواعد البيانات تشتمل على ما يلي: والجان التي سبق المشاركة فيها . الخ. عدد الوكلاء والمعلمين، الموقع، المكتبة الإلكترونية: هذه الغرف من أحدث الادوات الالكترونية التي يمكن أن تفيد المشرف التربوي في عمله فهي تتزامن بشكل مباشر في لقائه بالمعلمين من على البعد باستخدام المصطلحات والرموز ويمكن متابعتها في نفس الوقت ويمكن الاستفادة منها في البرامج التدريبية. يخدم البريد الالكتروني بشكل مباشر المشرف التربوي من خلال استقبال وإرسال الرسائل والمتابعة الآنية في الحين وتصحيح الاخطاء أول بأول وإرسال التعاميم واللوائح المهمة وتتيح الفرصة للشكاوى ومعالجة المشكلات في حينها واستقبال المقترحات والآراء من المعلمين والمشرفيين على حد سواء مما يؤدي لتوسيع دائرة إدراك المعلمين والمشرفين معا. مبررات استخدام البريد الإلكتروني: - سرعة وصول الرسالة، - إمكانية تعميم الرسالة الواحدة على أكثر من جهة واحدة مستفيدة منها في الوقت نفسه. - يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه (مازن، 6. الوسائط المتعددة: 8. الكتابة والتحدث المباشر على الشبكة: هي أحد أنواع الاتصال الفوري عبر الشبكات المستخدمة حول العالم وهي تتيح للمعلمين والمشرف التربوي من سهولة التحدث عن طريق غرف الدردشة والمحادثة وإمكانية الاستفسار عن بعض الامور التي تشكل على بعض المعلمين واجابات المشرف التربوي عليها عم طريق اتاحة فرص النقاش وابداء الآراء وتمكن بجانب الكتابة من استخدام التعليقات الصوتية. كنشاط منسق ومنظم ومرتبط بطبيعة الموقف التعليمي المتغير بتغير أهداف التربية المنشودة. ومنها: وتنظيم الاجتماعات واللقاءات عبر الشبكة. التقنيات المستخدمة في الإشراف الإلكتروني: يرتكز الإشراف الالكتروني على مجموعة من التقنيات الحديثة وهي: وتؤدي كل منها وظيفة معينة، وتشكل المعدات والبرمجيات معا ما يسمى بنظام الحاسوب. - القرص المدمج:CD يتم فيه وضع المادة الدراسية على أقراص ضوئية، - الشبكة الداخلية: ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها بعضا، فيمكن لمؤسسة تعليمية أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها، - المؤتمرات الصوتية: وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفاً عادياً، وتكون الية المحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث بعدد المستقبلين. وتقنية أسطوانات الفيديو، وتتميز هذه التقنية بالتفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة. - البريد الإلكتروني: هو وسيط بين طرفين لإرسال الأوراق المطلوبة والرد على بعض الاستفسارات. وأيضا إمكانية تبادل الملفات والصور. - السبورة الذكية: هي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء التفاعلية الحساسة التي يتم التعامل معها باللمس، وتستخدم لعرض محتويات شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة. لتقديم المحتوى المطلوب، مجالات الاشراف الالكتروني: حسب طبيعة العمل التعليمي يوجد تنوعا للإشراف الالكتروني فيما أوضح حمدان والعاجز (2015، ص24) ان مجالات الاشراف الالكتروني في المدارس الحكومية تشمل التالي: 1- الاشراف على حركه تنقل المعلمين بين المدارس في بداية العام الدراسي الجديد. توزيع المباحث، والفصول على المعلمين بصوره مناسبه تسهم في تطوير العملية التربوية. 4- تقييم الاداء الوظيفي للمعلمين الكترونيا. 7- امكانية سهولة توزيع النشرات التربوية والتعميمات عبر البريد الالكتروني. 8- التنسيق والتعاون مع إدارات المدارس للمساهمة في إعداد الخطط الدراسية والاهتمام بتدريب المعلمين في طرق تنفيذها. وقد اشارت الصائغ (2018) الى مجالات الاشراف الالكتروني في رياض الاطفال" من خلال متابعه المعاملات الإدارية للرياض الاطفال، وتقييم الاداء الوظيفي لمعلمات رياض الاطفال، ومتابعه تنفيذ الوحدات التعليمية لرياض الاطفال حسب الخطة الزمنية، والتوجيهات على ادارات ومعلمات رياض الاطفال. صعوبات وتحديات الاشراف الالكتروني: أولا: الصعوبات الفنية: • عدم الاهتمام بإيجاد الدعم الفني المناسب. • عدم وضوح المتبعة الالكترونية الإشراقية. • التنسيق بين الجهات الإشراقية ليس بالمستوى المطلوب. • اللوائح المنظمة للمتابعة الإشرافي ليست بالمستوى المطلوب. ثالثا: الصعوبات البشرية: 1- مشكلات وصعوبات خاصة بالمعلم . • ضعف الاهتمام من جانب المعلمين القدامى بالتغيير الالكتروني الذي حدث في مجال العملية الإشرافية. • اختلاف وجهات النظر من قبل المعلمين حول عمليات المتابعة. • انشغال المشرف التربوي بالعديد من المسؤوليات والاعباء الإدارية والفنية. • زيادة اعداد المعلمين الذين يتابعهم المشرف الواحد . كما أشار (الطعاني، 2005) إلى أن هناك عدداً من المشكلات التي ما يزال جهاز الإشراف التربوي يعاني منها، ومنها ما يلي: 1. مشكلات لها علاقة بنطاق الإشراف التربوي، وتتمثل هذه المشكلة في قيام المشرفين التربويين بالإشراف على عدد كبير من المعلمين التابعين لهم، مما يقلل فرص الالتقاء مع المعلمين وتحديد احتياجاتهم من أجل بناء برامج تدريبية لهم. وخاصة بما يتعلق بالتشكيلات المدرسية والتنقلات بين المعلمين التي تستمر لفترة طويلة منذ بداية العام الدراسي، مما يعيق عملية حصر المشرفين التربويين للمعلمين الذين سيقومون بالإشراف عليهم. 3. مشكلات تتعلق بوسائل نقل المشرفين التربويين من مديريات التربية والتعليم إلى المؤسسات المدرسية بسبب عدم توفر وسائل النقل الكافية لتنقل المشرفين التربويين، خطوات الانتقال من الاشراف التربوي التقليدي الى الاشراف الالكتروني: لذلك فأن مسيرة التغيير أمر درجت عليه جميع المنظمات وأصبحت التنافسية هي المعيار الحقيقي للنجاح في هذه المنظمات ومن ضمنها منظمات العمل التربوي والتعليمي، 2000)). Ron & Bernard, ٢٠٠٨) أهم شيء يكون في أولها هو تشكيل لجنة خاصة بالتطوير على كافة مستويات الإدارة للإشراف التربوي وحصر المعدات والاجهزة الخاصة بالعمل التقني مثل الحاسبات الآلية ومدى توفرها لتحقيق هذا العمل في كافة الاتجاهات ذات العلاقة بالإشراف التربوي من مشرفين ومعلمين وإدارات مدارس، ودراسة الواقع الذي يتم فيه هذا التغيير، (عبيدات وابو السميد، ٢٠٠٧). الإشراف التربوي الإلكتروني في ضوء رؤية المملكة 2030: وكان من أبرز وأول هذه الأنظمة نظام " نور" الذي اهتم بتطبيق الإشراف الإلكتروني, ويتابع أداءهم فيربط ملفه بمجموعة المدارس التي يشرف عليها, ويضيف خطط الاشراف الزمنية والاجرائية في الأسابيع الدراسية,