أبو سفيان كان في غاية الحيطة والحذر لأنه كان يعلم أن الطريق إلى مكة مليء بالمخاطر. كان يتحسس الأخبار ويسأل الركبان عما يحدث. عندما علم أن المسلمين يستعدون للاعتراض على قافلتهم، استأجر فارسًا ليبلغ قريش بالخروج لحماية القافلة. فتجمع حوالي 1000 مقاتل بقيادة أبو جهل، الذي كان واثقًا بنفسه اعتمادًا على كثرة عددهم وعتادهم. نجح أبو سفيان في تغيير مسار القافلة، وبعد أن وصلوا إلى قريش، دعا أبو جهل الجنود للعودة إلى بدر، مُظهرًا كبرياءه وغطرسته، حيث قال: "والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ونقيم فيها ثلاثة تنحر الجزور، وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً".