التدريس الفعال : الفصل الثاني: التدريس الفعال هو ذلك النمط من التدريس الذي يفعل من دور الطالب في التعلم فلا يكون الطالب فيه متلق للمعلومات فقط، بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة وبكلمات أكثر دقة هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضح الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف ويقول نيفل جونسون في حديثه عن التدريس الفعال من المتوقع من التدريس الفعال أن يربي التلاميذ على ممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمس الدرجة العلمية كنهاية المطاف، ولا طموحا شخصياً تقف دونه كل الطموحات الأخرى انه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفرد لنفسه ومحيطه ووعيه الطموحاته ومشكلات مجتمعه وهذا يتطلب منه أن يكون ذا قدرة على التحليل والبلورة والفهم ليس من خلال المراحل التعليمية فقط، ولكن مستمرة ينتظر أن توجدها وتنميها المراحل التعليمية التي يمر من خلالها الفرد. إن التدريس الفعال يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص. وهذا يعني أن التدريس الفعال يحول العملية التعليمية إلى شراكة بين المعلم والمتعلم. سواء المعرفية أو الوجدانية أو المهارية، وعموما كلما كان اشتراك الطالب أكبر كلما كانت الطريقة أفضل، ومن طرق التدريس التي التعلم النشط. العصف الذهني التعلم بالاكتشاف. التجارب العملية. طريقة حل المشكلات. الرحلات العلمية العملية والزيارات. دور المعلم في التدريس الفعال دور المعلم كبير وحيوي في العملية التربوية والتعليمية، وألا يكون وعاء للمعلومات، بل إن دوره هو توجيه الطلاب عند الحاجة دون التدخل الكبير، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن في التخطيط التوجيه الطلاب ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم إلى نظام التعلم الفعال القائم على النظم الإلكترونية والذي يقوم على مبدأ هام وهو الوصول بالتعلم للمتعلم بصرف النظر عن مكانه وفي أي وقت يناسبه، إلى أدوار ووظائف جديدة في ظل ينبغي على المعلم أن يتقن هذه الأدوار والوظائف، توضيح هذه الأدوار فيما يلي: 1- باحث وتأتي هذه الوظيفة في مقدمة الوظائف التي ينبغي أن يقوم بها المعلم وتعني البحث عن كل ما هو جديد ومتعلق بالموضوع الذي يقدمه لطلابه، وكذلك ما هو متعلق بطرق تقديم المقررات خلال الشبكة. مصمم للخبرات التعليمية للمعلم دور مهم في تصميم الخبرات والنشاطات التربوية التي يقدمها لطلابه وذلك لأن هذه الخبرات مكملة لما يكتسبه المتعلم داخل أو خارج القاعات الدراسية كما أن عليه تصميم بيئات التعلم الإلكترونية النشطة بما يتناسب واهتمامات الطلاب. - تكنولوجي: فهناك الكثير من المهارات التي يجب أن يتقنها المعلم للتمكن من استخدام الشبكة في عملية التعلم، وبرامج تصفح المواقع ٤ - مقدم للمحتوى: إن تقديم المحتوى من خلال الموقع التعليمي لابد من أن يتميز بسهولة الوصول إليها واسترجاعها والتعامل معها، وهذه الوظيفة لها كفايات عديدة عليه أن يتقنها . ه مرشد وميسر للعمليات ولم تعد وظيفته نقل المحتوى وإنما أصبح دوره الأكبر في تسهيل الوصول للمعلومات، وتوجيه وإرشاد المتعلمين أثناء تعاملهم مع المحتوى من خلال الشبكة، أو من خلال تعاملهم مع بعضهم البعض في دراسة المقرر، أو مع المعلم. 1- المقام ٢٤ الفصل الثاني: التدريس الفعال وتحديد البرامج الإثرائية أو العلاجية المطلوبة. فالمعلم في نظم التعلم الإلكتروني من خلال الشبكة يعد مديراً للموقف التعليمي، حيث يقع عليه العبء الأكبر في تحديد أعداد الملتحقين بالمقررات الشبكية ومواعيد اللقاءات الافتراضية وأساليب عرض المحتوى وأساليب التقويم أهم مواصفات التدريس الفعال: ۱ استثارة خبرات المتعلمين السابقة والانطلاق منها للتدريس الجديد. الاقتصاد في الوقت والجهد من المعايير التي ينبغي أن تراعي عند اختيارنا أن يستعين المعلم في تدريسه بأكثر من طريقة تدريس. لأن الانتباه يكون مؤقتاً، لكن المهم أن ينجح المعلم في التلاميذ دور إخصائي تكنولوجيا التعليم في التدريس الفعال: إخصائي تكنولوجيا التعليم هو مهندس العملية التربوية والتعليمية وعليه تقع عملية التخطيط للطرق الفنية والتربوية الفضلي لتنفيذ المنهج المدرسي في المدارس فمن خبرته يستمد المعلمون الطرق والأساليب التدريسية الفعالة وعليه أن يتيح لهم الفرصة ليشاركوه في التخطيط لها وتنفيذها على أرض الواقع في المدارس مع الطلاب، ويمكن القول إن الإخصائي تكنولوجيا التعليم مجموعة من الأدوار تتمركز حول المجالات التالية: أن يكون لدى إخصائى تكنولوجيا التعليم القدرة على: 1- تحديد أهداف التعليم بمستوياتها المختلفة. - تصميم وحدات تعليمية. صياغة أهداف تعليمية بمستويات مختلفة. صياغة أهداف سلوكية جيدة. إظهار عمق وإلمام بالمادة العلمية. -- معرفة مدى مناسبة المادة العلمية لمستوى تفكير التلاميذ وقدراتهم العقلية. إظهار فهم واستيعاب لبعض التجارب العالمية في تطوير المناهج الدراسية. - عرض طرائق تدريس متنوعة ومناسبة للمادة العلمية والمستوى تفكير الطلاب. ١٤ - مشاركة المعلمين في النشاط المدرسي وفقا لميولهم وقدراتهم. الدور الثاني: تنظيم العملية التعليمية وإدارتها. أن يكون لدى إخصائى تكنولوجيا التعليم القدرة على: - فهم البرامج التعليمية القائمة واستيعابها. فحص البرامج والتنظيمات التربوية الجديدة والحكم على مدى صلاحيتها. ٤- تحديد الوقت المطلوب لإنجاز المهام التعليمية التربوية المختلفة. توعية المعلمين بنظام المدرسة واللوائح المنظمة للعمل.