هناك مجموعة من النظريات أو المدارس المعرفية الفنية المفسرة للتذوق الفني للفنون، والتي تسهم في تفسير عملية التذوق الفني للفن والأعمال الفنية ، كما أنها نظريات ومدارس داعمة للنشاط العقلي في مواجهة العمل الفني في إطار عملية التذوق الفني، ومن أهم تلك المدارس أو النظريات المعرفية : المدرسة الرومانسية : حيث قام فنانو هذه المدرسة برسم الطبيعة التي تؤثر في العواطف حتى توصل لقدرات جديدة لحركات الفرشاة التي تندمج مع الألوان. وأسرار الشرق، المدرسة الكلاسيكية : هي مدرسة من الطراز الأول أو النموذج المثالي، خاصة أجسام الرياضيين، وكانوا يراعون النسب المثالية في رسم اللوحات لأنهم يرون أن الكمال هو الجمال المثالي. وتركزت هذه المدرسة في عصر الإغريق والرومان، المدرسة الواقعية: جاءت هذه المدرسة الفنية كرد فعل للمدرسة الرومانسية، وقام فنانو المدرسة الواقعية برسم الواقع كما هو، وركزت أعمالهم الفنية على الاتجاه الموضوعي والمنطقي. بل الأهم هو نقل الواقع بصدق وأمانة، وتعتبر هذه المدرسة مدرسة الشعب، ومن أهم الفنانين في فترة هذه المدرسة الفنان "كارفاجيو" ولوحته المشهورة العشاء الأخير، المدرسة التأثيرية أوالانطباعية: وخرجوا من المراسم لرسم الطبيعة في الخارج. وقد رسموا المناظر الطبيعية نفسها في أكثر من حالة مناخية، وهذه المدرسة تبين وتوضح علاقة الضوء مع الألوان، وهي تمثل نوع من أنواع الفن الذي يعتمد على الأشكال الهندسية ، فلذلك اعتمدت هذه المدرسة على الخط الهندسي، والأشكال فيها مربعة أو أسطوانية، هذه المدرسة قامت على نظرية التبلور التعدينيّ، وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة، واعتمد فنانو السيريالية على نظريات "فرويد" رائد التحليل النفسي، وصف النقاد اللوحات السيريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية، وليس بالشكل، ولهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقَدة،