حين كان يطلب منهم تمثيل نص قصير مسرحي وكتبت لهم خصيصا وتدور حول المشكلات السلوكية التي تكون متباينة على الطفل، كان الأطفال يحضرون المسرح وللتعبير بشكل تلقائي في اللعاب بأدواتهم الخاصة بهم كان يعالج مورينو نفسيتهم ومشاكلهم. ولفت انتباههم وإيقاظ فهمهم لمجتمع العالم (خطاب، وعي الدول المهزومة بالوضع، كما طبق مورينو التمثيل العفوي(التلقائي) على كبار الراشدين في مسرحية تلقائية عام 1922. تطورت السيكودراما في فترة ما بين عاميين (1909-1922) تكاثر عدد المسارح التجريبية الصغيرة في مسرح مورينو بشكل تلقائي ويعد هذا بداي التطور ’ حيث استخدم خشبة المسرح بغرض في دراسة السلوك الارتجالي، وهي فنية الجرائد اليومية كأداة للتعبير في العمل العلاجي. تعمل السيكودراما في تأليف مسرح عفوي وضمن سياق مسرحي في يحمل الفرد اسالة من خلال المجوعة في توضيح العمل والأدوار و التمثيل الدرامي لأعضاء المجموعة. حيث يعتبر مورينو أنّ "أنا كل واحد منا" مكونة من خلال أدوار متنوعة نقوم بأدائها في الحياة: كالابن، ومن الممكن أن تكون هذه الأدوار نامية ومنسجمة جداً فيما بينها، إنّ القيام بالأدوار في السياق المسرحي، يحمل الفرد إلى فهم كيف تصير هذه الأدوار مصدراً للمشاكل.