الحمد لله الذي جعل تعلم شرائع الإسلام فريضة على فئة من المسلمين، والذي جعل من العلماء أسباباً للهداية إلى الإيمان والإسلام، ومن على بعضهم بفضله وتوفيقهم، ومراجع للناس فيما يشكل عليهم في أمور دينهم ودنياهم، ويحتل مكانة عالية من بين العلوم، وهو أكثرها وأعظمها ثواباً وأجراً ، حيث يتعلق النصف الأول بالأحكام التي يجب على الإنسان القيام بها خلال حياته، بينما يتعلق النصف الآخر بالأحكام التي تنطبق بعد وفاته، فيتجلى أهمية هذا العلم من خلال اهتمام الصحابة به، ومن بينهم علي بن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت الذي كان أعلم الصحابة،