تتناول الآية شجرة اليقطين وظلّها، وقد اختلفت التفسيرات حول ماهيتها. فالمبرد اعتبر اليقطين هو شجرة الدُّباء، بينما ذهب الجواهري إلى كونها القرع، ورأى الحسن أنها تشمل أي شجرة بلا ساق، مثل البطيخ، بينما أسماها سعيد بن جبير بما ينمو ويموت في العام ذاته. وفسّر الزجاج "يقطين" بمعنى الاستقرار في مكان معين.