في التعليم يمكن تعريف التكنولوجيا في التربية بانها استخدام تطبيقات التقنية المعاصرة في إدارة العمل بجميع المؤسسات ذات الطابع التربوي الخدمة غايات تربوية محددة ، وبهذا التعريف يتضح مدى اختلاف تكنولوجيا التربية عن التكنولوجيا في التربية ومدى اختلاف التكنولوجيا في التربية عن التكنولوجيا في التعليم فالكثيرون لا يفرقون بين هذين المسلمين ومع الى الوسائل التعليمية تمثل خطوة مسابقة ومرحلة تطويرية أنت إلى ظهور تكنولوجيا التعليم فإن هناك فارقاً واضحاً بينهما، فأواري سورة أخي، فأصبح من القادمين ( المادة (3) وبنك علم الله ابن ادم كيف يواري سوءة أخيه من خلال ما قام به الغراب وهذا يعرف بالتعليم بالمحاكاة ان وقد كان تطور الحياة على الأرض بطيئاً بعد أن وجد الإنسان عليها، والأراسية والرومانية والإغريقية والتورية، وتعد هذه من الوسائل التعليمية وقد أسهمت هذه الحضارات وفلسفاتها إسهاماً جيداً في تقدم الحياة على الأرض وازدهارها. وهي الرسالات السماوية الثلاث التي نزلت على موسى وعيسى فعندما نزلت الرسالة على موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه أعطاء الألواح وفيها المواعظ قال تعالى ( وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء ) (الأعراف (145) وهذه الألواح تعد من الوسائل التعليمية أما السيد المسيح عليه السلام فقد نزلت عليه الرسالة، وكان لديه المقدرة على شفاء الناس، بل وكان يدعى بالتعلم من قبل تلاميذه، انزل علينا مائدة من السماء ( المائية : 114 ) وسيلة لبثت بها لتلاميذه قدرة الله سبحانه وتعالى قال تعالى : ( قال عيسى ابن مريم اللهم وكان أول من استخدم طريقة التعلم باللعب حيث قام بتحت العظام على شكل الحروف، وأعطاها للأطفال يلعبون بها ويتعلمون أسماها في الوقت نفسه، فهي تلك التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله وإلى متى وهكذا حتى نزل عليه الوحي من السماء بأول كلمة، وهي اقراء وهذا دليل على أن هذا الدين هو بين علم قال تعالى : القرا باسم ريك بعلم ( (العلق . وهناك الكثير من علماء المسلمين ممن نادوا باستخدام الوسائل التعليمية التعلمية وممن وما زلنا نذكر الحسن بن الهيتم مع طلابه في : فناء المسجدين يريهم كيف برغم أن من جاء بعده بعدة طويلة في أوروبا ثم إن ابن جماعة حث على استخدام الوسائل التعليمية الدوري ال وقد أسماها في كتابه تذكرة المتكلم في آداب العالم والمتعلم وسائل التشبيه ال وكذلك حث على استخدامها كثيرون منهم الغزالي وابن خلدون و ابن سحنون وغيرهم ثم جات نهضة أوروبا بعد الثورة الفرنسية حيث أخذوا علوم العرب وترجموها، ونسبوا كثيراً إلى وليم هارفي مع أن وكذلك الكثير من العلوم