يأخذ المعارضون موقفا ليس ببعيد عن زملائهم الذين يرون الفتى مذنبا؛ هم أيضا يحكمون على الأمر على ضوء تجربتهم الحياتية الشخصية. يرى المحلّف رقم 9 الطاعن في السن إمكانية كون جار الفتى العجوز الذي ادّعى أنه رآه يفر بعد أن قتل والده قد اختلط عليه الأمر وتمادى في شهادته المُدِينة للفتى لما جلبته عليه من اهتمام. يعرف رقم 9 مرارة ذاك الشعور جيدا؛ يجد المحلّفون إمكانية حقيقية أن تكون غير دقيقة، ولأن المحلّف رقم 5 عاش عمرا بأكمله في الأحياء العشوائية التي سكنها الفتى، نجده يعرف جيدا صعوبة كون الفتى المتهم قصير القامة قد قتل أباه وهو ممسك السكين بزاوية منخفضة كما جاء في ملف القضية.