كان انتصار المسلمين في معركة عين جالوت عاملاً رئيسياً في انتشار الإسلام آنذاك. أعاد هذا الانتصار بث روح جديدة في نفوس المسلمين، خاصة في فارس، ما عزّز من عزيمتهم في مواجهة المسيحيين والمنافسة على مركز الصدارة في دولة المغول في إيران. نجح المسلمون في شرح تعاليم الإسلام للمغول، ونتيجة لذلك، اعتنق المغول في غرب آسيا الدين الإسلامي بعد أن تأكدوا من ملائمته لكل زمان ومكان وشموله لكافة جوانب الحياة. تأكد المغول من صلاحية الإسلام بعد معاشرتهم للمسلمين، ولاحظوا بُعده عن الخلافات الجوهرية التي شابت المسيحية. كون الإسلام خاتم الأديان، تكفل الله بحفظه حتى يرث الأرض ومن عليها.