تبدأ مشكلة التنمُّر غالبًا من المنزل ومن داخل الأسرة نفسها، ويجب عليهم الاهتمام بهم والتعرف على أفعالهم سواء أكانت إيجابية أم سلبية، ويجب مراقبة سلوك الطفل خصوصًا إذا قيل عنه إنّه متنمِّر، يعامَل الطفل بهدوء ولطف حتَّى يتقبل فكرة الحديث عن التنمُّر وأنَّه يحب أن يبتعد عن ممارسته، وذلك من خلال شرح مفصَّل لأسباب ونتائج التنمر السلبية التي لا تقتصر على الشخص المعرَّض للتنمر.