: المملكة قدمت ولا تزال تجربة تستحق التوثيق في مجال تعليم ذوي الإعاقة إلا أنه كباقي دول العالم يواجه تحديات لذوي الإعاقة حيث تقدر نسبة الأمنية للأشخاص المعاقين بحوالي 33 . 11% عبر جميع الفئات مقارنة بالنسبة 5. 02% عبر جميع الفئات على مستوى المملكة أي بفارق 25 نقطة مئوية وهذا الفارق في تراجع ملحوظ ومستمر إذ يقتصر حوالي 7. 5 نقاط مئوية في الفئة العمرية من عشرة إلى 14 عاما مقارنة ب13 نقطة مئوية في الفئة العمرية التي تسبقها مباشرة أي 15 إلى 19 عاما كما تفرض قوانين الإعاقة في المملكة على مؤسسات التعليم العالي تقديم الدعم للمتعلمين من ذوي الإعاقة من أجل ضمان فرص تعليمية متكافئة وتوفير الدعم اللازم للطلاب الجامعيين الدراسات العليا الذين يعانون من صعوبات التعلم في دراسة استكشافية الهدف منها تقييم متطلبات الدعم التعليمي والمبالغ المالية للطلاب الجامعيين والدراسات العليا الحاصلين على صعوبات التعلم في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وأظهرت نتائج الدراسات حاجة خدمات دعم إضافية للطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا الذين لديهم صعوبة بالالتحاق بالجامعات السعودية وهناك حاجة واضحة لتحسين الوعي بين أعضاء هيئة التدريس والإداريين باحتياجات الطلاب ذوي صعوبات التعلم في المستوى الجامعي ودراسات العليا وسلط الضوء على أشكال الدعم ومنها الدعم الإداري والدعم التعليمي والدعم النفسي والأكاديمي والاجتماعي.