بفضل الميزانية العامة للمملكة العربية السعودية للعام 2024، الأرقام التي صدرت من ديوان مجلس الوزراء أمس والتي راسها الملك سلمان بن عبد العزيز بحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تأتي ميزانية السعودية لعام 2024 بتوازن دقيق بين تحفيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للمواطنين. يُبرز وزير المالية محمد الجدعان من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اعلان الموازنة العامة للدولة، توجيه الحكومة نحو تحفيز الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل، مما يجعل المملكة أقوى وأكثر مرونة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. وحينما تعلن حجم انفاق ترليون و251 مليار ومن المتوقع ان تنفق العام المقبل ترليون و300 مليار ريال، تعكس الميزانية زيادةً في الإنفاق على القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة، تظهر الميزانية التفاؤل بالتحسن المستمر في أسواق الطاقة، تشير ميزانية السعودية لعام 2024 إلى استمرار التزامها برؤية 2030، ويبرز وزير المالية الالتزام بتعزيز التوازن والتنويع في مصادر الدخل، مما يعكس تفاؤلًا قويًا حول مستقبل اقتصاد المملكة. تعزز الميزانية التحول الاقتصادي الطموح الذي تسعى المملكة لتحقيقه، مع التركيز على تطوير القطاعات غير النفطية. حيث يُظهر الميزان الالتزام بدعم القطاع الخاص وجذب الاستثمارات. بينما تعكس الميزانية التزام المملكة بتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل، او كما قال الوزير العجلان “نحن نعمل بحذر لضمان استدامة ماليتنا والحفاظ على قوة اقتصادنا” واستبعد وزير المالية السعودي أي تأثرات لأداء الميزانية العام المقبل، وأشار الى انه تمت مراجعة تقديرات معدلات النمو الاقتصادي لعام 2024 والمدى المتوسط وتشير التقديرات الأولية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4. وتحقيق الأنشطة الاقتصادية لمعدلات نمو إيجابية خلال العام القادم وعلى المدى المتوسط. وتم خلال العام الماضي استحداث مليون وظيفة في القطاع الخاص.  ولم يشغل السعوديون فارق العجز الذي أعلنته الميزانية والذي بلغ نحو 80 مليار ريال وارتفاع الدين العام الى ترليون ومليار ريال ما يعادل 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ولدى الحكومة الكثير من البرامج التي تمكنها من ضبط الانفاق المالي.