خصوصًا في المجتمعات التي شهدت انقسامًا سياسيًا أو اجتماعيًا طويل الأمد، الاتصال هنا لا يُفهم بوصفه مجرد عملية نقل معلومات، وإعادة بناء الثقة بين الأفراد والمكونات الاجتماعية.