يعتبر المجتمع الإسرائيلي من أكثر المجتمعات تعقيداً من حيث بنيته، ولغوية مختلفة قبل دخولها إلى هذا المجتمع. يتكون المجتمع الإسرائيلي من مكونات متعددة بما في ذلك اليهود العرب والعرب المسلمين والعرب المسيحيين. كما أنه يواجه عدداً من التحديات، السلطة القضائية وهي المحكمة العليا، ويتفرع من هذه السلطات أجهزة بيروقراطية وتنظيمية واسعة جداً. لكنها في الممارسة العملية سلطات تتقاطع مع بعضها البعض، على المستوى القانوني والعملي والمستوى الرسمي. ودورها في إلغاء القوانين التي سنها الكنيست، خاصةً بعد أن قامت هذه المحكمة بإلغاء قوانين، أو المطالبة بتعديل قوانين كانت مهمة لليمين، مثل قانون الهجرة من أفريقيا أو قانون تجنيد المتدينين وغيرها من القوانين ذات الطابع الاقتصادي. ثم في صنع القرار السياسي. وأكثر ما تتميز به الأحزاب هو تعددها ويرجع ذلك إلى التركيب المتناقض للمجتمع الإسرائيلي واختلاف طبقاته وهي عبارة عن خليط متنافر من مجموعات ذات أصول متباعدة وتعيش في بيئات دينية وثقافية مختلفة. لذلك كان من الطبيعي أن يؤدي هذا التنافر إلى تعبير كل مجموعة عن نفسها في حزب سياسي، حيث أن النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي للأحزاب في الكنيست عزز الاتجاه نحو التعددية الحزبية، مما يضمن تمثيل الأحزاب الصغيرة إلى حد كبير بما يتناسب مع عدد أعضائها. ويتفق الكثيرون على تصنيف هذه الأحزاب إلى أحزاب يسارية ويمينية ودينية بناءً على منطلقاتها الأيديولوجية، حيث أن جميع الأحزاب السياسية في إسرائيل تشترك في نفس الأيديولوجية وهي: الأيديولوجية الصهيونية. حيث أنها عملية ديمقراطية تسمح للمواطنين الإسرائيليين بالتعبير عن آرائهم واختيار ممثليهم في الكنيست. ويتم تنظيم الانتخابات في إسرائيل بانتظام كل أربع سنوات، يحق لكل من بلغ سن ١٨ عام أن يصوت في الانتخابات، ويمكنهم التصويت في مراكز الاقتراع في أي مكان داخل البلاد أو في السفارات والقنصليات الإسرائيلية في الخارج. حيث يتم مرشحي الأحزاب حسب الترتيب الذي تم تحديده،