تلخيص الفصل الثاني عشر 1- يسرد الكاتب الفرنسي جيلبير سينويه فكرة إنشاء العاصمة أبوظبي، وكيف تحوّلت بسرعة شديد من قرية للصيادين لا يعرف عنها أحد شيئا وكأنها جزيرة مجهولة، إلى مدينة حديثة عصرية يسمع العالم عنها، ويُشار إليها بالبنان. ويتحدث الكاتب سينويه عن المهندس الياباني وعن أخلاقه وسلوكه مع الشيخ زايد ويسرد الكاتب عن إعجاب المهندس الياباني الشديد بفكر الشيخ زايد بن سلطان، وقول الياباني: " إن من يعمل معه لا يملك إلا أن يحبه"، كان الشيخ زايد بن سلطان يريد أن يبني عاصمة للناس وليس العكس أولويات الشيخ زايد في حكمه تتلخص في ثلاث كلمات: ( الأمن، الصحة، التعليم ) وكان الشيخ زايد ( رحمه الله يكرر دائما العبارة الشهيرة الممتزجة بالهندسية : "الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين" ورفض الشيخ زايد فكرة نقل العاصمة إلى المفرق وصمم أن تكون على الجزيرة أبوظبي. 2- تقدم الشيخ زايد بن سلطان (رحمه الله بطلب مهندس عربي من منظمة الأمم المتحدة؛ ليستريح من عناء الترجمة، ووجد طلبه في المهندس المصري ( عبد الرحمن حسنين مخلوف الذي حصل على أعلى درجات التعليم في الهندسة من ألمانيا ، وقد المهندس المصري عبد الرحمن مخلوف إعجابا وتقديرا فوريًا من الشيخ زايد بن سلطان؛ لعدة أسباب منها: التزامه بالوقت، و سرعة إنجاز المهام والتقاء فكره مع فكر الشيخ زايد في أن تحترم أعمال البناء اللحمة والتماسك الاجتماعي، وبناء مجموعات منفصلة تتكون من سبعة منازل بعيدا عن الاختناقات السكانية، وأن تكون المساكن على مقربة من المسجد والخدمات والمدارس، وبسبب هذا التميز عينه الشيخ زايد رئيسا لدائرة تخطيط المدن في أبوظبي. 3- كان الشيخ زايد (رحمه الله) قد نجح في أن يحيط نفسه بعدد من الشخصيات المتميزة أصحاب الخبرات اللامعة في مجالها، وكان من هذه الشخصيات AL Ajeeb - الدكتور عدنان الباجة (العراقي) الذي كان متميزا في مجال السياسة الخارجية، وكان يجيد عددا من اللغات، وقد عينه الشيخ زايد وزير دولة. - السيد/ (نشيبي) الذي لازم الشيخ زايدا أكثر من ثلاثين عاما، وعينه الشيخ زايد مدير الإعلام، إلى جانب أنه كان مترجم الشيخ زايد، وصاحبه في عديد من الرحلات الخارجية، وأصدر اول صحيفة باللغة الإنجليزية في دولة الإمارات في ذلك الوقت.