يدرك أنها بُنيت بسواعد شبابها في جميع الميادين، وكانت التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه - مؤكدة دومًا وحريصة على الاهتمام بالشباب، والعمل على تحقيق آمالهم وطموحاتهم، على «أن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، وسوف نحرص على الاستماع لهم وتلمس احتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم، كما أكد جلالته - حفظه الله ورعاه - في اجتماع مجلس الوزراء في 12/10/2022م، على أهمية إيجاد آليات وقنوات اتصـال مع الشباب لإيضاح كافة الجهود المبذولة لتلبية متطلبات مسيرة التنميـة فـي مختلـف القطاعـات، والاستماع إلى تطلعـاتهم واحتياجـاتهم. كان قد تُوج بإنشاء وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتكون المظلة الراعية لطموحاتهم وإبداعاتهم وتطلعاتهم في مختلف المجالات، في العديد من المهام التي تخص قطاعات الشباب والرياضة والثقافة، والعمل على رعاية المجيدين فـيها، ودعم الهيئات الخاصة العاملة فـي المجال الرياضي، والرقابة والإشراف عليها وفق القوانين والأنظمة المعمول بها،