اولا: البيئة الأسرية وهي الوحدة الأساسية للبناء الاجتماعي وركناها زوج وزوجة يرتبطان بصلة قانونية وخلقية يقرها الدين والمجتمع وتقوم على الرضا والإيجاب والالتزام الدائم باحترام الحقوق وأداء الواجبات لتظل دائما الأساس السليم للنمو والخبرة والنجاح. وتوزيع الأدوار والمسئوليات بشكل يتحقق مع الدور المنوط بالأسرة بصورة تتعدى العلاقات الجزئية بين أي عضوين إلى انطباع عام. حيث تمنح أفرادها المشاعر الصحيحة والانفعالات الخاصة تجاه بعضهم البعض ومشاعر لها تاريخ يمتد إلى سنوات طويلة في حياة كل منهم وتنمو هذه المشاعر وتتأصل خلال التفاعل المباشر لأعضاء الأسرة الواحدة بعضهم مع بعض في مواقف الحياة اليومية. لأنه من المؤسف حقا أن كثيرا من الأسر المصرية غير مدركة لهذا الهدف، ومما سبق فمن المؤكد في السياق العام لعلم النفس أن البيئة المنزلية تؤثر في سلوك المتعلمين من مختلف المستويات الارتقائية(الاطفال والمراهقين والرشدين) وبالتالي فانها أهم عناصر مدخلات البيئة في منظومة التربية. إلا أن مايهمنا إلى جانب ذلك ما يسميه فإن الستين العوامل الثقافية والتي تشمل: