أما تنظيم الغوص ‏لاستخراج اللؤلؤ فلم يشرع به الا في عام 1279هـ حينما باشر القوم بصناعة السفن الكبيرة، حتى قدر ما ‏يستخرج من البحر سنة 1325هـ بخمسة عشر مليون روبية هندية، فعندما عظمت وكبرت الثروة في هذه البلاد توسع أهلها في المأكل الطيب والملابس الفاخرة، وجلبت ‏من الهند الأسيرة بجميع أنواعها والصناديق الجميلة والصور البهية والساعات نه الثريات التي تعلق في ‏سقوف البيوت، ووردت من فارس (الزل) والبسط على قدر أثمانها وورد القطن بكميات هائلة وأخذت النساء ‏يتحلين بالذهب المطعم باللؤلؤ ويلبسن الحرير والجوخ بأنواعه، واستعمال كل أنواع العطور وجلب ‏‏(العود القماري) والصمغ للبخورات، وأخذ الناس يسرحون ويمرحون بتلك النعمة ،