يدمج أسلوب الثبات باستخدام الصور المتكافئة بين مفهومى الثبات اللذين تعرضنا لهما، وحيث يمكن أن نحصل من خلال هذا الأسلوب على تقدير لثبات الأداء على مدى فترة زمنية مناسبة ، وهو الثبات الذى يقدره أسلوب إعادة الاختبار، كما يمكن أن تحصل على تقدير لثبات الأداء بمفهوم اتساق الاستجابة على عينات مختلفة من البنود أو من مضمون عينة مادة الاختبار، بأن نستخدم صورا متكافئة فورية أو صوراً متكافئة متعاقبة على مدى فترة زمنية مناسبة. والذي يعد معامل من الأفراد الثبات الخاص بالاختبار كاملا كما يعد ثابتا لأى من الصورتين المتكافئتين. ويلاحظ أن طريقة الصور المتكافئة تعد من الأساليب المناسبة لتقدير مدى تمثيل عينة البنود للمجال الذي يقيسه الاختبار ، فكلما كان هذا التمثيل جيدا فإننا نتوقع في هذه الحالة أن تنعكس جودة تمثيل المجال على الصور المتكافئة، وهنا يظهر أيضاً التجانس في أداء الفرد على الصورتين في شكل معامل الثبات. ولأن أسلوب إعادة الاختبار يقدر الثبات رغم الشوائب الناتجة عن اختبار الأفراد بعينة البنود نفسها عبر فترة زمنية ، وبما يؤدى إلى نتائج تفسرها قدرتهم على التذكر أو مؤشرات التوصل إلى الإجابات الصحيحة أو غير ذلك من العوامل فإن استخدام صور متكافئة متعاقبة يعنى تقديمنا للاختبار نفسه بعد فترة ولكن ببنود مختلفة ،