وصاحب مقامات الحريري ، لم يبلغ كتاب من كتب الأدب في العربية ما بلغته مقامات الحريري من بُعد الصيت واستطارة الشهرة ، ولم يكد الحريري ينتهي من إنشائها حتى أقبل الوراقون في بغداد على كتابتها ، وتسابق العلماء على قراءتها عليه ، على ٧٠٠ نسخة وبلغ من شهرتها في حياة الحريري أن أقبل من الأندلس فريق من علمائها لقراءة المقامات عليه ، ثم عادوا إلى بلادهم حيث تلقاها عنهم العلماء والأدباء ،