إن األخالق اإلسالمية ال تكون ٕاسالمية ٕاال باإليمان باهلل، بالتزامه باألخالق اإلسالمية يرجو رضا هللا وثوابه في اآلخرة وبدون ذلك ال تكون األخالق ٕاسالمية، وضعها البشر ألنفسهم منها السليم الذي يوافق الفطرة السليمة ومنها القبيح الذي نتج عن طاعة الشيطان والنفس األمارة بالسوء. وليس لهم على فعلها أجر وال ثواب في اآلخرة، ٔد؛ وما هذا ٕاال األخالق من فواي النهيار األساس العقدي الصحيح عندهم، فليس لهم في اآلخرة جزاء وال ثواب، ٔمة على أساس اإليمان باهلل وبما أمر به ٔمنكامل اإليمان فأخالقه قاي ٔا. يصبر، ويكرم ضيفه، ويتقن عمله، ويتعفف عن الحرام والمشتبه، ويتعلم هلل وحده دون سواه مخلصا يد عليه وهو أن ً متقيا. وفاز بالدنيا واآلخرة. ولكن يبقى أمر مهم ينبغي التأك فلو اجتمع الناس على فعل الفواحش، هناك ستة خصائص لألخالق االسالمية عددها واشرح خاصية الشمول. ١ ربانية المصدر ٢ ارتباطها بالعقيدة والشريعة. ٤ الثبات ٥ الكمال والسمو - خاصية الشمول: فهي عامة لكل البشر ، ال تختص بجنس أو قوم أو بدين معين ، بل هي أخالق إنسانيه قبل أن تكون أخالقا إسالمية. فهي صالحة لكل البشر على اختالف أجناسهم وأعراقهم وأديانهم ، ولو كانت أخالقا وضعية ، وشاملة بما يختص به في مظهره أو مخبره ، فالشريعة دعته إلى الطهارة والنظافة ، والرحمة ، والبر ، وحفظ العهد ، ومطابقة القول والفعل للنية ، ولن تجد تشريعا كهذا ٕاال في أخالق اإلسالم ، أو مخاتلة ، أوكذب ، - وفي المعامالت المالية: لو تَمل المتأمل في نظامنا االقتصادي والمالي ، بجنس المتبايعين ، أو دينهم أو أعراقهم ، أواألقارب واألرحام ،