وفضله على جميع مخلوقاته، وخلقه في أحسن صورة وتقويم، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } [التين: ]، وأمره أن يُحافظ على جسده، كما أمره بتلبية حاجاته بما أحله له سبحانه . واهتمام الإسلام بحق الجسد دليل جلي على شمولية الدين الإسلامي، وقد جاءت الأدلة الكثيرة التي تحث على المحافظة على الجسد، قال تعالى: وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: ١٩٥ ] ، وقد شرع الله عزّ وجل من التكاليف والعبادات ما يتناسب مع قدرات الإنسان؛ ليقوم بالوظيفة التي خُلِقَ لأجلها، وهي العبادة وعمارة الأرض. واهتم بنظافة الجسد والعناية به من قص وحلق وتهذيب، واستحمام وتطيب، ومن حق الجسد على الإنسان أن يعتني بطعامه وشرابه، فلا يتناول ما يُؤذيه وما حرمه الله عليه، كما اهتم الإسلام براحة الجسد فقد قال له : وإهدار قوته،