كل شخص يعمل بجد ونشاط وكأنهم أسرة واحدة . وكانت ( أم الجميع تطبخ الطعام لتقدمه لهم بمساعدة نساء القية . ثم يشتلقي على الأرض تحت ظل الشجرة ، ينظر إلى الشباب وهم يعملون جدوى ، تضايق الشباب من كسل ( أبو العصا ) وقرروا أن يلقنه درسا لن ينساه أبدا . 3 في اليوم الأول انتهى الشباب من تناول طعامهم ، أما أبو العصا ) فقد فقد استيقظ عند المعيب ، اقترب من ( أم الحميع ) وهو يتوكأ على عصاه ، فتبسم وقالت : - لقد كنا شبعنا وأنت تعط في النوم العميق ، ولم يبق لدي طعام .