مما لا شك فيه، ان التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي احدثت نقلة نوعية، وثورة حقيقية في عالم الاتصال والتواصل، في ارجاء المعمورة كافة، وربطت اصقاع هذا العالم بفضائها الواسع، وعبدت الطريق للمجتمعات للتقارب والتعارف، وتبادل الاراء والافكار والرغبات، حيث حدث افاد كل متصفح لهذة للشبكات من الوسائط المتعددة المتاحة فيها، ثم ظهرت المواقع الالكترونية والمدونات الشخصية، وشبكات المحادثة التي كان لها دور كبير في تغيير مضمون الاعلام الحديث وشكله، والمستخدمين انفسهم من جهة اخرى.وشهد العالم في السنوات الاخيرة نوعا من التواصل بين البشر في فضاء الكتروني افتراضي، قرب المسافات ببن الشعوب، والغى الحدود وزاوج الثقافات. وتعددت هذة الشبكات، واستأثرت بجمهور واسع مش المهتمين وادت الاحداث السياسية والطبيعية في العالم دورا بارزا في التعريف بهذة الشبكات، ومقاطع الفيديو عن تلك الاحداث؛ ومن اهمها الفيسبوك وتويتر.و(الفيسبوك) شبكة اجتماعية حظيت بقبول كثير من الناس وتجاوبهم، وبخاصة من جيل الشباب في جميع ارجاء العالم، وهي لا تتعدى حدود مدونة شخصية لطالب يدعى(زوكرببرج) في بداية نشأتها في شباط عام 2004 في رحاب جامعة (هارفاد)الامريكية؛ وبحدود اصدقائه، ولم يخطر بباله وصديقين له ان هذة المدونة ستجتاح العالم الافتراضيّ في مدة زمنية قصيرة جدا،